تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 795

مساهمون:

ص٧٩٥
بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وتصل النوبة إلى بحث ابن تيمية في خلافة أمير المؤمنين ، وهل يرضى ابن تيمية بخلافة علي باعتبار أنه خليفة رابع أو لا يرضى ؟ وهل يرتضيه بأن يكون من الخلفاء الراشدين أو لا ؟ أول شئ يكرره ابن تيمية في كتابه منهاج السنة عدم ثبوت خلافة أمير المؤمنين ، يقول : إضطرب الناس في خلافة علي على أقوال : فقالت طائفة : إنه إمام وإن معاوية إمام . . . ، وقالت طائفة : لم يكن في ذلك الزمان إمام عام ، بل كان زمان فتنة . . . ، وقالت طائفة ثالثة : بل علي هو الإمام ، وهو مصيب في قتاله لمن قاتله ، وكذلك من قاتله من الصحابة كطلحة والزبير كلهم مجتهدون مصيبون . . . ، وطائفة رابعة تجعل عليا هو الإمام ، وكان مجتهدا مصيبا في القتال ، ومن قاتله كانوا مجتهدين مخطئين . . . ، وطائفة خامسة تقول : إن عليا مع كونه كان خليفة وهو أقرب إلى الحق من معاوية فكان ترك القتال أولى ( 1 ) . خمس طوائف ولم يذكر قولا سادسا .
هامش
( 1 ) منهاج السنة 1 / 537 - 539 .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 795 | السيد علي الحسيني الميلاني