تخطي إلى المحتوى الرئيسي

محاضرات في الاعتقادات — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
6 - أنس بن مالك . 7 - عبد الله بن عمر . 8 - زيد بن أرقم . وغيرهم . وتجدون هذا الحديث أيضا في : مناقب أحمد ( ح 141 ) ، وفي ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق ( برقم 148 ) ، وفي كنز العمال ( 13 / 106 ) . وأيضا تجدون هذا الخبر في كتب السير والتواريخ ، راجعوا : سيرة ابن هشام ( 2 / 109 ) ، السيرة النبوية لابن حبان ( 149 ) ، عيون الأثر لابن سيد الناس ( 1 / 264 ) ، الحلبية ( 2 / 23 ) ، وفي هامشها سيرة زيني دحلان ( 1 / 322 ) . والعجيب أن غير واحد من أعلام القوم يردون على ابن تيمية في هذه المسألة بالخصوص : يقول الحافظ ابن حجر - بعد ذكر الخبر عن الواقدي وابن سعد وابن إسحاق وابن عبد البر والسهيلي وابن كثير وغيرهم - : وأنكر ابن تيمية في كتاب الرد على ابن المطهر الرافضي - أي كتاب منهاج السنة - أنكر المؤاخاة بين المهاجرين ، وخصوصا مؤاخاة النبي لعلي ، قال : لأن المؤاخاة شرعت لإرفاق بعضهم بعضا ، ولتأليف قلوب بعضهم على بعض ، فلا معنى لمؤاخاة النبي لأحد منهم ، ولا لمؤاخاة مهاجري لمهاجري ، وهذا رد للنص بالقياس وإغفال عن حكمة المؤاخاة . يقول الحافظ : وأخرجه الضياء في المختارة من المعجم الكبير للطبراني ، وابن تيمية يصرح بأن أحاديث المختارة أصح وأقوى من أحاديث المستدرك للحاكم النيسابوري ( 1 ) . وقال الزرقاني المالكي في شرح المواهب اللدنية ، تحت عنوان ذكر المؤاخاة بين
هامش
( 1 ) فتح الباري في شرح صحيح البخاري 7 / 217 .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 781 | السيد علي الحسيني الميلاني