أما حديث المؤاخاة فباطل موضوع . . . إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يؤاخ عليا
ولا غيره ، وحديث المؤاخاة لعلي ، وحديث مؤاخاة أبي بكر لعمر ،
من الأكاذيب . . . .
إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يؤاخ عليا ولا غيره ، بل كل ما روي في هذا فهو
كذب . . .
إن أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم من بعض والأنصار
بعضهم من بعض كلها كذب ، والنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يؤاخ عليا . . .
إن أحاديث المؤاخاة لعلي كلها موضوعة .
وهذه نصوص في أجزاء متعددة في كتابه ، لاحظوا من الجزء الرابع إلى الجزء السابع
في الطبعة الجديدة ذات الأجزاء التسعة ، يكذب هذا الحديث في مواضع عديدة ( 1 ) .
والحال أنك تجد حديث المؤاخاة في : الترمذي ( 5 / 595 ) ، الطبقات لابن سعد
( 2 / 60 ) ، المستدرك ( 3 / 16 ) ، مصابيح السنة ( 4 / 173 ) ، الاستيعاب ( 3 / 1089 ) ،
البداية والنهاية ( 7 / 371 ) ، الرياض النضرة ( 3 / 111 ) ، مشكاة المصابيح ( 3 / 356 ) ،
الصواعق المحرقة ( 122 ) ، تاريخ الخلفاء ( 159 ) .
هذه بعض المصادر .
والرواة من الصحابة لهذا الخبر هم :
1 - علي ( عليه السلام ) .
2 - عبد الله بن عباس .
3 - أبو ذر .
4 - جابر .
5 - عمر بن الخطاب .
هامش
( 1 ) منهاج السنة 4 / 32 ، 5 / 71 ، 7 / 117 ، 279 .