فإن كان الجعابي تاركا للصلاة فكم له من نظير .
أما إذا كان يمسح على رجله كالشيعة ولا يغسل رجله ، فتبقى العلامة على رجله لا
ثلاثة أيام ولربما خمسين يوما إذا لم يذهب إلى الحمام ليغسل ، فيبقى الخط على رجله ،
فيدور أمر الجعابي ، إما أنه كان تاركا للصلاة فكم له من نظير ، وإما أنه من أصحابنا
الإمامية أو موافق لأصحابنا الإمامية في هذه المسألة .
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 737
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٧٣٧