الاستدلال بهذه الرواية .
ومن شواهدها من كتب السنة :
قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي : " ما سألت ربي شيئا في صلاتي إلا أعطاني ، وما سألت لنفسي
شيئا إلا سألت لك " .
هذا في الخصائص ( 1 ) للنسائي ، وفي مجمع الزوائد ( 2 ) ، وفي الرياض النضرة ( 3 ) ،
وفي كنز العمال ( 4 ) .
حديث آخر : " أحب لك ما أحب لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي " .
هذا في صحيح الترمذي ( 5 ) .
ومن الروايات : ما يرويه الشيخ الصدوق في أماليه ، بسنده عن الصادق ( عليه السلام ) ، قال :
إنا أول أهل بيت نوه الله بأسمائنا ، إنه لما خلق الله السماوات والأرض أمر مناديا فنادى :
أشهد أن لا إله إلا الله - ثلاثا - وأشهد أن محمدا رسول الله - ثلاثا - وأشهد أن عليا أمير
المؤمنين حقا حقا ( 6 ) .
في الشهادة بولاية أمير المؤمنين توجد كلمة حقا حقا ، وهذا إنما هو لدفع المخالفين
دفعا دفعا ! !
وفي البحار ، عن الكليني رحمه الله في كتاب الروضة ، عن ابن عباس قال : قال
رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : " من قال لا إله إلا الله تفتحت له أبواب السماء ، ومن تلاها بمحمد
رسول الله تهلل وجه الحق واستبشر بذلك ، ومن تلاها بعلي ولي الله غفر الله له ذنوبه ولو
هامش
( 1 ) خصائص علي : 262 ط المحمودي .
( 2 ) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 9 / 110 .
( 3 ) الرياض النضرة في مناقب العشرة 2 / 213 .
( 4 ) كنز العمال 13 / 113 .
( 5 ) صحيح الترمذي 2 / 79 ط الصاوي بمصر .
( 6 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 701 .