" ولاية أمير المؤمنين " : يعني القول بأولويته بالناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بلا فصل .
فإذا ضممنا هذه الأمور الثلاثة ، لاحظوا ، إذن ، نعلن في الأذان ، نعلن ونخبر الناس
إخبارا عاما : بأنا نعتقد بأولوية علي بالناس بعد رسول الله .
هذا معنى الشهادة بولاية علي في الأذان ، أي نقول للناس ، نقول للعالم ، بأنا نعتقد
بولاية علي ، بأولويته بالناس بعد رسول الله .
وهذا القول قول عام ، نعلن عنه على المآذن وغير المآذن ، ونسمع العالمين بهذا
الاعتقاد .
وهذا الاعتقاد الذي نحن عليه لم يكن اعتقادا جزافيا اعتباطيا ، وإنما هناك أدلة
تعضد هذا الاعتقاد وتدعم هذا الاعتقاد ، فنعلن عن هذا الاعتقاد للعالم ، ونتخذ الأذان
وسيلة للإعلان عن هذا الاعتقاد .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 652
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٦٥٢