لكن هذه الروايات في الحقيقة :
أولا : روايات آحاد .
ثانيا : روايات متضاربة فيما بينها .
ثالثا : روايات انفرد رواتها بها ، وليست من الروايات المتفق عليها .
رابعا : روايات تعارضها روايات الصحاح .
خامسا : روايات ليس لها أسانيد ، أو أن أسانيدها ضعيفة ، على ما حققت في بحثي
عن هذا الموضوع .
إذن ، تبقى القضية على ما في صحيح مسلم ، وفي غيره من الصحاح ، وفي مسند
أحمد ، وغير مسند أحمد من المسانيد ، وفي تفسير الطبري والزمخشري والرازي ، وفي
تفسير ابن كثير ، وغيرها من التفاسير إلى ما شاء الله ، وليس مع رسول الله إلا علي وفاطمة
والحسنان .
محاضرات في الاعتقادات — صفحة 41
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٤١