بالقول وهم بأمره يعملون ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ، ولا يشفعون إلا لمن ارتضى ،
وهم من خشيته مشفقون " ( 1 ) .
فهذه مراتب من كان لا يفعل إلا بما يؤمر به ، عباد مكرمون ، أي مقربون ، لا يسبقونه
بالقول ، أي لا يقولون قبل أن يقول الله سبحانه وتعالى ، هذا بالقول ، وأما في الفعل
والعمل : لا يفعلون إلا ما يؤمرون .
فحديثنا يدل على العصمة .
وهذه في الجهة الأولى من جهات البحث .
هامش
( 1 ) مصباح المتهجد : 753 - مؤسسة فقه الشيعة - بيروت - 1411 ه .