12 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن عثمان بن أشيم ، عن
معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من أقل من شرب الماء صح بدنه ( 1 ) .
13 - عنه ، عن النوفلي ، باسناده قال : كان النبي صلى الله عليه وآله إذا أكل الدسم أقل
شرب الماء ، فقيل : يا رسول الله إنك لتقل من شرب الماء ؟ - قال : هو أمرأ لطعامي ( 7 ) .
14 - عنه ، عن بعض أصحابنا رفعه ، قال : شرب الماء على اثر الدسم يهيج الداء ( 3 ) .
15 - عنه ، عن محمد بن الحسن بن شمون ، عن أبي طيفور المتطبب ، قال : نهيت
أبا الحسن الماضي ( ع ) عن شرب الماء ، فقال : وما بأس بالماء ، وهو يدير الطعام في المعدة ،
ويسكن الغضب ، ويزيد في اللب ، ويطفئ المرار ( 4 )
16 - عنه ، عن ياسر الخادم ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) قال : لا بأس بكثرة
شرب الماء على الطعام وأن لا يكثر منه . وقال : أرأيت لو أن رجلا أكل مثل ذا طعاما
( وجمع يديه كلتيهما لم يضمهما ولم يفرقهما ) ثم لم يشرب عليه الماء ، أليس كانت
تنشق معدته ؟ ! ( 5 ) .
17 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن أبيه وغيره ، رفعه ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : شرب
الماء من قيام بالنهار يمرئ الطعام ، وشرب الماء بالليل يورث الماء الأصفر ، ومن شرب
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل الماء وأنواعه " ، ( ص 905 ، س 10 و 11 و 13 و 15
906 ، س 18 ) ، قائلا بعد الحديث الثالث : " بيان - يظهر من هذه الأخبار وجه آخر بينها بأن تحمل
أخبار المنع على ما إذا كان بعد أكل الدسم وغيرها على غيره وهو مما يساعده التجربة أيضا " وبعد
الحديث الرابع بعد التصريح بكونه مرويا في المكارم أيضا : " بيان - يمكن أن يكون المراد بالإدارة
حقيقتها أي يجعل أعلاه أسفله فيحسن الهضم وأن يكون المراد بقلبه في الأحوال كناية عن سرعة
الهضم ، وفى بعض النسخ " يمرئ " والأول موافق للكافي ، وربما يقرأ بالباء الموحدة وفى المكارم
" يذيب " في الإذابة وهو أظهر وكأن تسكين الغضب لاطفاء المرار " . وبعد الخامس : " تبيين
قوله ( ع ) : " وأن لا يكثر منه " أي لا بأس باكثار الشرب وعدم الاكثار منه وإنما يتضرر الناس بكثرة
الطعام فيتوهمون أنه لاكثار الماء " لم يضمهما " أي لم يلصق إحداهما بالأخرى " ولم يفرقهما " أي لم -
يباعد بينهما كثيرا بل قرب إحداهما على الأخرى إشارة إلى كثرة الطعام بحيث يملا الكفين
بهذا الوضع ، ويحتمل أن يكون المراد ضم الأصابع وتفريقها ، وروى في الكافي هذا الخبر عن
علي بن إبراهيم عن ياسر وفيه " ولا تكثر منه على غيره " وليس فيه " أليس " بل فيه : " كان تنشق "
فعلى هذا الظاهر أن إكثار الماء على الطعام لا يضر بل إنما يضر الاكثار منه على الريق والمراد
بالطعام المطبوخ والأول أظهر ، والإشارة بالكف يحتمل التقليل والتكثير ، ويكون الغرض لزوم
شرب الماء بعد الطعام وإن كان قليلا على الأول وهو الأظهر ، وإن كان كثيرا فهو آكد على الثاني ،
ويؤيده على الوجهين ولا سيما الأول ما رواه في الكافي عن علي بن محمد ، عن بعض أصحابه ، عن ياسر
قال قال أبو الحسن الماضي ( ع ) : " عجبا لمن أكل مثل ذا وأشار بيده ( وفى بعض النسخ " بكفه " )
ولم يشرب عليه الماء كيف لا تنشق معدته ؟ ! " وهذا الاختلاف في حديث ياسر غريب " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .