أحمد ، قال : قال أبو الحسن ( ع ) : إني أكثر شرب الماء تلذذا ( 1 ) .
7 - عنه ، عن نوح بن شعيب ، عن أبي داود المسترق ، عمن حدثه ، قال : قال : كنت
عند أبي عبد الله ( ع ) فدعا بتمر وجعل يشرب عليه الماء فقلت له : جعلت فداك لو أمسكت
عن الماء ، فقال : إنما آكل التمر لأن أستطيب عليه الماء ( 2 ) .
8 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان الديلمي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال :
لا يشرب أحدكم الماء حتى يشتهيه فإذا اشتهاه فليقل منه ( 3 ) .
9 - عنه ، عن علي بن حسان ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إياكم
والاكثار من شرب الماء ، فإنه مادة لكل داء . قال : وفى حديث آخر " لو أن الناس أقلوا
من شر الماء لاستقامت أبدانهم " ( 4 ) .
10 - عنه ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن عبيد بن زرارة ، قال : سمعت
أبا عبد الله ( ع ) يقول : وذكر رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : اللهم إنك تعلم أنه أحب إلينا من الآباء
والأمهات وذوي القرابات ومن الماء البارد ( 5 ) .
11 - عنه ، عن منصور بن العباس ، عن سعيد بن جناح ، عن أحمد بن عمر ، عن الحلبي ،
رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) وهو يوصى رجلا فقال : أقلل من شرب الماء فإنه يمد كل
داء ، واجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء ( 6 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل الماء وأنواعه " ، ( ص 904 ، س 36 ، وص 905 ، س 2 ) .
قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - يدل على استحباب كثرة شرب الماء وينافيه ظاهرا
ما سيأتي من ذم كثرة شرب الماء ، ويمكن حمل الخبر على أنه كان إكثار الماء موافقا لمزاجه ( ع )
لحرارة غالبة أو غيرها والأخبار الآتية محمولة على غالب الأمزجة ، أو هذا محمول على ما إذا
اشتهاه وهي على عدم الشهوة ، أو المراد باكثار الشرب إطالة مدته والشرب مصا وقليلا وبدفعات
ثلاث كما هو المستحب بقرينة قوله ( ع ) " تلذذا " فإن إدراك لذة الماء فيه أكثر " وبعد الحديث الثاني :
" بيان - هذا الخبر يؤيد أوسط الوجوه المتقدمة في الخبر السابق ، وفى القاموس : طاب = لذ وزكا
واستطاب الشئ = وجده طيبا . " أقول : يريد بالخبر السابق الخبر المتقدم هنا فإنه مذكور
في البحار أيضا على هذا الترتيب .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - لم أظفر به البحار مرويا عن هذا الكتاب .
4 - ج 14 ، " باب فضل الماء وأنواعه " ، ( ص 905 ، س 4 و 5 و 7 ) . قائلا بعد الحديث
الثالث : " بيان - في الكافي " عن أحمد بن عمر الحلبي " وما في المحاسن أحسن لأن أحمد لا يروى
عن الصادق ( ع ) إنما روايته عن الرضا ( ع ) وقد يروى عن الكاظم ( ع ) فيراد بالحلبي هنا عبيد الله
أو أحد إخوته وفى بعض نسخ الكافي بعده " رفعه " وهو أصوب . و " يمد " من المد بمعنى الجذب ، أو
من الامداد بمعنى الإعانة ، وعلى التقديرين الضمير في قوله ( ع ) " فإنه " راجع إلى شرب الماء أي
إكثاره ، ويحتمل إرجاعه إلى مصدر " أقلل " فالمد بمعنى الجذب أي يجذبه ليدفعه والأول أظهر "
5 - تقدم آنفا تحت رقم 4 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 4 .