بسم الله الرحمن الرحيم
1 باب فضل الماء
1 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل أو غيره ، عن منصور بن يونس بن بزرج ، عن أبي -
عبد الله ( ع ) قال : تفجرت العيون من تحت الكعبة ( 1 ) .
2 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن موسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ،
عن أبيه ، عن جده عن علي ( ع ) قال : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة ( 2 ) .
3 - عنه ، عن علي بن الريان ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وآله : سيد شراب الجنة الماء ( 3 ) .
4 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه عن ابن أخت الأوزاعي ، عن مسعدة بن اليسع ،
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : الماء يطهر ولا يطهر . قال : ورواه النوفلي ،
عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن أبائه ( ع ) ، عن النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
5 - أبو أيوب المديني ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن عيسى
شلقان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ما أقل العوم عندكم والغمس ، وما أرى ذلك إلا
لمائكم إنه ملح ، فقال : ماؤكم أفضل منه ، ( يعنى الفرات ) ( 5 ) .
6 - عنه ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن هشام بن
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل الماء وأنواعه " ، ( ص 904 ، س 31 و 33 و 34 ) قائلا بعد
الحديث الأول : " بيان - يونس ذلك دحو الأرض من تحت الكعبة فتفطن ، ويمكن تخصيصه بعيون مكة
ضاعف الله شرفها ، ويؤيده بعض أخبار زمزم فتفهم . وقيل : المراد به عيون زمزم كما يأتي في كتاب
الحج ما يومى إليه " . أقول : " العوم في الماء = السباحة فيه والغمس في الماء = المقل فيه يقال عام
في الماء ( من باب نصر ) عوما = سبح ، وغمس الشئ في الماء ( من باب ضرب ) غمسا = مقله وغطه
فيه ( صرح بهما جمهور اللغويين ) .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 18 ، كتاب الطهارة ، " باب طهورية الماء " ( ص 3 ، س 30 ) مع بيان طويل .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .