تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحاسن — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
بسم الله الرحمن الرحيم 1 باب فضل الماء 1 - عنه ، عن محمد بن إسماعيل أو غيره ، عن منصور بن يونس بن بزرج ، عن أبي - عبد الله ( ع ) قال : تفجرت العيون من تحت الكعبة ( 1 ) . 2 - عنه ، عن محمد بن علي ، عن موسى بن عبد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جده عن علي ( ع ) قال : الماء سيد الشراب في الدنيا والآخرة ( 2 ) . 3 - عنه ، عن علي بن الريان ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيد شراب الجنة الماء ( 3 ) . 4 - عنه ، عن بعض أصحابنا ، رفعه عن ابن أخت الأوزاعي ، عن مسعدة بن اليسع ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال علي ( ع ) : الماء يطهر ولا يطهر . قال : ورواه النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن أبائه ( ع ) ، عن النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) . 5 - أبو أيوب المديني ، عن محمد بن أبي عمير ، عن محمد بن حكيم ، عن عيسى شلقان ، قال : قلت لأبي عبد الله ( ع ) : ما أقل العوم عندكم والغمس ، وما أرى ذلك إلا لمائكم إنه ملح ، فقال : ماؤكم أفضل منه ، ( يعنى الفرات ) ( 5 ) . 6 - عنه ، عن أبي عبد الله البرقي ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن هشام بن
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل الماء وأنواعه " ، ( ص 904 ، س 31 و 33 و 34 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - يونس ذلك دحو الأرض من تحت الكعبة فتفطن ، ويمكن تخصيصه بعيون مكة ضاعف الله شرفها ، ويؤيده بعض أخبار زمزم فتفهم . وقيل : المراد به عيون زمزم كما يأتي في كتاب الحج ما يومى إليه " . أقول : " العوم في الماء = السباحة فيه والغمس في الماء = المقل فيه يقال عام في الماء ( من باب نصر ) عوما = سبح ، وغمس الشئ في الماء ( من باب ضرب ) غمسا = مقله وغطه فيه ( صرح بهما جمهور اللغويين ) . 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - ج 18 ، كتاب الطهارة ، " باب طهورية الماء " ( ص 3 ، س 30 ) مع بيان طويل . 5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .