859 - عنه ، عن الحسن بن سعيد ، عن عمرو بن إبراهيم ، عن الخراساني ، قال : أكل
الرمان يزيد في ماء الرجل ، ويحسن الولد ( 1 ) .
760 - عنه ، عن حسن بن أبي عثمان ، عن محمد بن أبي حمزة الثمالي ، عن
عبد الرحمان بن الحجاج ، قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : أطعموا صبيانكم الرمان فإنه
أسرع لشبابهم ( 2 ) .
112 - باب العنب
861 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب رفعه :
إلى علي ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا تسموا العنب الكرم فإن المؤمن هو الكرم ( 3 ) .
862 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن ابن سنان ، عن أبي الجارود ، عن أم راشد
هامش
1 - ج 14 ، " باب فضل الرمان وأنواعه " ، ( ص 847 ، س 30 و 32 وأيضا لكن الثاني
فقط - ج 23 ، ص 116 ، س 20 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - الظاهر أن ( الخراساني "
كناية عن الرضا ( ع ) عبر به تقية لكن المذكور في النجاشي ورجال الشيخ " عمرو بن إبراهيم
الأزدي " وذكرا " أنه روى عنه أحمد بن أبي عبد الله وأبوه " وعداه من أصحاب الصادق ( ع )
وذكرا أنه كوفي ، ويحتمل أن يكون هذا غيره " وبعد الحديث الثاني : " بيان - " لشبابهم " أي
لنموهم ووصولهم إلى حد الشباب ، ولا يبعد أن يكون " للسانهم " موافقا لما سيأتي " أقول قوله ( ره )
" موافقا لما سيأتي " إشارة إلى ما أورده في الباب بعيد ذلك ( ص 848 ، س 7 ) نقلا عن المكارم بهذا
اللفظ " ومن إملاء الشيخ أبى جعفر الطوسي ( ره ) : أطعموا صبيانكم الرمان فإنه أسرع لألسنتهم " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 14 ، " باب العنب " ، ( ص 844 ، س 32 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان : قال
في النهاية : " فيه : لا تسموا العنب الكرم ، فإنما الكرام الرجل المسلم ، قيل : سمى الكرم كرما لأن
الخمر المتخذة منه تحث على السخاء والكرم ، فاشتقوا له منه اسما ، فكره أن يسمى باسم مأخوذ
من الكرم ، وجعل المؤمن أولى به ، يقال : " رجل كرم " أي كريم وصف بالمصدر كرجل عد وضيف "
وقال الزمخشري : أراد أن يقرر ويشدد ما في قوله تعالى : " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " بطريقة
أنيقة ومسلك لطيفة ، وليس الغرض حقيقة النهى عن تسمية العنب كرما ولكن الإشارة إلى أن المسلم
المتقى جدير بأن لا يشارك فيما سماه الله به ، وقوله صلى الله عليه وآله : " فإنما الكرم الرجل المسلم " أي إنما
المستحق للاسم المشتق من الكرم الرجل المسلم " ( انتهى ) وقال الكرماني : " هو حصر ادعائي
نفيا لتسميتهم العنب كرما إذ الخمر المتخذة منه تحث على الكرم فجعل المؤمن المتقى من شربها أحق "
وقال النووي : " يوصف به المؤمن تسمية بالمصدر لا الكرم لئلا يتذكروا به الخمر التي تسمى
كرما " وقال الطيبي : " سموه به لأن الخمر المتخذة منه تحث على السخاء فكرهه الشارع امتعاطا
لها عن هذه الرتبة ، وتأكيدا لحرمتها ، والفرق بين الجود والكرم أن الجود بذل المقتنيات ،
وكرم الانسان أخلاقه وأفعاله المحمودة " .