655 - عنه ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن مسكان ، عن رجل
عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : كأني أنظر إلى الهندبا يهتز إلى الجنة ( 1 ) .
656 - عنه ، عن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، عن يعقوب بن شعيب
قال : ذكر أبو عبد الله ( ع ) الهندبا ، فقال : يقطر فيه من ماء الجنة ( 2 ) .
657 - عنه ، عن اليقطيني أو غيره ، عن أبي عبد الرحمن بن قتيبة بن مهران ، عن النخعي
حماد بن زكريا ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : كلوا الهندبا من غير أن
ينفض ، فإنه ليس منها من ورقة إلا وفيها من ماء الجنة ( 3 ) .
658 - عنه عن علي بن الحكم ، عن مثنى بن زياد ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قال
أمير المؤمنين ( ع ) : كلوا الهندبا فما من صباح إلا وعليها قطرة من قطر الجنة ، فإذا
أكلتموها فلا تنفضوها . قال : وقال أبو عبد الله ( ع ) : وكان أبى ( ع ) ينهانا أن ننفضه
إذا أكلناه ( 4 ) .
659 - عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عدة من أصحابنا ، عن أبي عبد الله
( ع ) أنه كره أن ينفض الهندبا ( 5 )
660 - عنه ، عن محمد بن علي وغيره ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي
بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : الهندبا يقطر عليه قطرات من الجنة وهو يزيد في الولد ( 6 ) .
661 - عنه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( ع ) قال : نعم
البقلة الهندبا ، وليس من ورقه إلا وعليها قطرة من الجنة ، فكلوها ولا تنفضوها عند
أكلها ، قال : وكان أبى ينهانا أن ننفضه إذا أكلناه ( 7 ) .
662 - عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن سليمان ، عن أبي بصير ، قال : سأل رجل أبا -
عبد الله ( ع ) عن البقل وأنا عنده ، فقال : الهندبا لنا . وقال الرضا ( ع ) : عليكم بأكل بقلة الهندبا
فإنه تزيد في المال والولد ، ومن أحب أن يكثر ماله وولده فليدمن أكل الهندبا ( 8 ) .
663 - عنه ، عن محمد بن علي ، عمن ذكره ، عن خالد بن محمد ، عن جده سفيان
هامش
1 - ج 14 ، " باب الهندبا " ، ص 856 ، س 33 و 34 و 36 و 37
وص 657 ، س 1 و 2 ) قائلا بعد الحديث الأول : " بيان - الاهتزاز = التحرك " . أقول : في النسخ
في سند الحديث الثالث " عيينة " مكان " قتيبة " فلا تغفل .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
6 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
7 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
8 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .