أبواب البقول
87 - باب
651 - عنه ، عن سهل بن زياد ، قال : حدثني أحمد بن هارون ، عن موفق المديني ،
عن أبيه ، قال بعث إلى الماضي ( ع ) يوما ، وحبسني للغداء ، فلما جاؤوا بالمائدة لم يكن
عليها بقل ، فأمسك يده ثم قال للغلام : أما علمت أنى لا آكل على مائدة ليس فبها خضر ،
فأتني بالخضر ، قال : فذهب الغلام وجاء بالبقل فألقاه على المائدة ، فمد يده ثم أكل ( 1 ) .
652 - عنه ، عن عدة من أصحابنا ، عن حنان ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( ع )
على المائدة فمال على البقل ، وامتنعت أنا منه لعلة كانت بي ، فالتفت إلى فقال : يا حنان
أما علمت أن أمير المؤمنين ( ع ) لم يؤت بطبق ولا فطور إلا وعليه بقل ؟ - قلت : ولم ذاك
جعلت فداك ؟ - قال : لأن قلوب المؤمنين خضر ، فهي تحن إلى أشكالها ( 2 ) .
88 - باب الهندباء
653 - عنه ، عن أبي عبد الله السياري ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمد بن سعيد ،
عن أبي جميلة ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : الهندبا شجرة ، على باب الجنة ( 3 ) .
654 - عنه ، عن أبيه ، عمن حدثه ، عن أبي حفص الابار ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ،
عن علي ( ع ) قال : عليكم بالهندبا فإنه أخرج من الجنة ( 4 ) .
هامش
1 - ج 14 ، " باب جوامع أحوال البقول " ، ( ص 855 ، س 13 و 16 ) قائلا بعد الحديث
الثاني : " بيان - " لأن قلوب المؤمنين خضر " وفى الكافي " خضرة " أي منورة بنور أخضر فتميل
إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة المعنوية مناسبة
لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أن قلوبهم لما كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت
له جهة حسن ونفع وهذا منه " أقول : ليس في الكافي " ولا فطور " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 14 ، " باب الهندبا " ، ( ص 856 ، س 28 ، و 32 ) ، قائلا بعد الحديث الثاني :
" بيان - في القاموس : " الهندب والهندبا ( بكسر الهاء وفتح الدال وقد تكسر ، مقصورة وتمد )
بقلة معروفة معتدلة نافعة للمعدة والكبد والطحال أكلا وللسعة العقرب ضمادا بأصولها ، وطابخها
أكثر خطأ من غاسلها ، الواحدة هندباءة " وفى الصحاح " هندب بفتح الدال وهندبا وهندباة بقل "
وقال أبو زيد : " الهندبا بكسر الدال يمد ويقصر " .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .