387 - عنه ، عن أبيه ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي -
جعفر ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل أكل العبد ويجلس جلسة العبد ، وكان
يأكل على الحضيض ، وينام على الحضيض ( 1 ) .
388 - عنه ، عن صفوان : عن ابن مسكان ، عن الحسن الصيقل ، قال : سمعت
أبا عبد الله ( ع ) يقول : مرت امرأة بذية برسول الله صلى الله عليه وآله وهو يأكل وهو جالس على
الحضيض ، فقالت : يا محمد والله إنك لتأكل أكل العبد ، وتجلس جلوسه ، فقال لها
رسول الله صلى الله عليه وآله : ويحك وأي عبد أعبد منى ؟ ! - قالت : فناولني لقمة من طعامك ،
فناولها ، فقالت : لا والله إلا التي في فيك فأخرج رسول الله صلى الله عليه وآله اللقمة من فمه فناولها ،
فأكلتها . قال أبو عبد الله ( ع ) : فما أصابها داء حتى فارقت الدنيا روحها ( 2 ) .
389 - عنه ، عن الوشاء ، عن أحمد بن العائذ ، عن أبي خديجة ، قال : سأل بشير
الدهان أبا عبد الله ( ع ) وأنا حاضر فقال : هل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه
أو على يساره ؟ - فقال : ما كان رسول الله صلى الله عليه وآله يأكل متكئا على يمينه ولا على يساره ،
ولكن يجلس جلسة العبد تواضعا لله ( 3 ) .
390 - عنه ، عن الوشاء ، عن أبان الأحمر ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : ما أكل رسول الله صلى الله عليه وآله متكئا منذ بعثه الله حتى قبض ، وكان يأكل أكل
العبد ، ويجلس جلسة العبد ، قلت : ولم ذلك ؟ - قال : تواضعا لله ( 4 ) .
391 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي أسامة ، قال :
هامش
1 - ج 14 ، " باب جوامع آداب الاكل " ، ( ص 896 ، س 32 و 34 ) قائلا بعد
الحديث الأول : " بيان - قد عرفت أن الاكل على الحضيص الاكل على الأرض بلا خوان أو بلا -
بساط تحته أيضا " . وقائلا بعد الحديث الثاني : " بيان " البذاء " ( بالمد ) = الفحش في القول ، وفلان
بذى اللسان ، ذكره في النهاية ، وقد يستدل بهذا الحديث على جواز أكل ما خرج من فم الغير ،
ويشكل بأن احتمال الاختصاص هنا قوى ( إلى أن قال : ) مع أنه لا شائبة من الخباثة ههنا وهي العمدة
في حكمهم بالتحريم " .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 14 ، " باب منع الاكل باليسار ومتكئا وعلى الجنابة وماشيا " ، ( ص 889 ،
س 1 و 3 ) قائلا بعد الحديث الثاني : " بيان - أكل العبد الاكل على الأرض من غير خوان ، وجلسة
العبد الجثو على الركبتين كما سيأتي إن شاء الله " أقول : قوله : " سيأتي " إشارة إلى ما يذكره عن
قريب ( انظر ص 890 ، س 4 ) .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 3 .