قال : إن الله خلق ابن آدم أجوف ( 1 ) .
69 - عنه ، عن أبيه ، عن القاسم بن عروة ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال :
سألت أبا جعفر ( ع ) عن قول الله عز وجل " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة
نقى يأكل الناس منها حتى يفرغ الناس من الحساب ، فقال له قائل : " إنهم لفى شغل
يومئذ عن الأكل والشرب " قال : إن الله خلق ابن آدم أجوف ، فلابد له من الطعام والشراب ،
أهم أشد شغلا يومئذ أم من في النار ؟ - فقد استغاثوا ، والله يقول : " وإن يستغيثوا
يفاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب " ( 2 ) .
70 - عنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال :
سأل الأبرش الكلبي عن قول الله عز وجل : " يوم تبدل الأرض غير الأرض " قال : تبدل خبزة
نقى يأكل الانسان منها حتى يفرغ من الحساب ، فقال الأبرش : إن الناس يومئذ لفى شغل
عن الاكل ، فقال أبو جعفر ( ع ) : هم وهم في النار لا يشغلون عن أكل الضريع وشرب
الحميم وهم في العذاب ، فكيف يشغلون عنه في الحساب ( 3 )
71 - عنه ، عن أبيه ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن الرضا ( ع ) ، في قول الله :
" ويطعمون الطعام على حبه مسكينا " قال : قلت حب الله أو حب الطعام ؟ - قال حب الطعام ( 4 )
72 - عنه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عمن ذكره ، عن حسين بن نعيم ، عن أبي عبد الله
هامش
1 - ج 14 ، " باب أن ابن آدم أجوف لابد له من الطعام " ، ( ص 871 ، س 3 ) قائلا بعد
الثاني : " بيان - " خبزة نقى " بالإضافة وكسر النون وسكون القاف وهو المخ أي خبزة معمولة
من مخ الحنطة ، وفى الكافي " نقية " فهي صفة ، قال في النهاية : " النقي = المخ وفيه " يحشر الناس
يوم القيامة على أرض بيضاء غفراء كقرصة النقي يعنى الخبز الحوارى وهو الذي نخل مرة بعد مرة "
( انتهى ) ويمكن أن يقرأ " نقئ " على فعيل أي خبزة من هذا الجنس . أقول : وقد مضى الكلام في
في الآية ووجوه تأويلها في كتاب المعاد فلا نعيد و " المهل " = النحاس المذاب وقيل : " دردى -
الزيت " وقيل " القيح والصديد " . أقول : يريد بقوله ( ره ) : " وقد مضى الكلام ، إلى آخره "
ما ذكره في المجلد الثالث من البحار في باب صفة المحشر ( ص 209 ، س 32 - 18 ) فراجع إن شئت .
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - ج 3 ، " باب صفة المحشر " ، ( ص 221 ، س 23 ) ناقلا بعده عبارة النهاية كما مر نقله أقول :
ذكر في الباب أيضا الحديث السابق المتصل بهذا الحديث ( ص 221 ، س 19 ) إلا أن رمز المحاسن وهو
" سن " بدل برمز تفسير علي بن إبراهيم وهو " فس " في النسخة المطبوعة وهذا الاشتباه كثير الوقوع
في النسخة المطبوعة من البحار كما أشرنا إلى بعض هذه الموارد في موارد مختلفة من الكتاب الحاضر .
4 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب إطعام المؤمن وسقيه " ، ( س 104 ، س 35 ) .