رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع ، فيه : إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله ، والضارب
غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث
حدثا أو آوى محدثا فلا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد . ( 1 )
11 - وصايا أهل بيته ( ع )
50 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، قال : حدثنا علي بن حديد ، عن أبي أسامة ،
قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : عليكم بتقوى الله والورع ، والاجتهاد ، وصدق الحديث ،
وأداء الأمانة ، وحسن الخلق ، وحسن الجوار ، وكونوا دعاة إلى أنفسكم بغير ألسنتكم
بطول الركوع والسجود ، فإن أحدكم إذا أطال الركوع والسجود هتف إبليس من
خلفه وقال : يا ويلتاه أطاعوا وعصيت ، وسجدوا وأبيت . ( 2 )
51 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع )
يقول : أوصيكم بتقوى الله ، ولا تحملوا الناس على أكتافكم فتذلوا ، إن الله تبارك وتعالى
يقول في كتابه : " وقولوا للناس حسنا " ثم قال : عودوا مرضاهم ، واشهدوا جنائزهم ،
واشهدوا لهم وعليهم ، وصلوا معهم في مساجدهم : ثم قال : أي شئ أشد على قوم يزعمون
أنهم يأتمون بقوم فيأمرونهم وينهونهم فلا يقبلون منهم ، ويذيعون حديثهم عند عدوهم
فيأتي عدوهم إلينا فيقولون لنا : إن قوما يقولون ويروون عنكم كذا وكذا فنحن نقول :
إنا برآء ممن يقول هذا ، فيقع عليهم البراءة . ( 3 )
ثم كتاب القرائن بحمد الله ومنه وصلى الله على محمد وآله .
هامش
1 - ج 17 ، " باب جوامع وصايا رسول الله صلى الله عليه وآله ومواعظه وحكمه " ، ( ص 39 ، س 2 ) .
2 - ج 17 ، " باب مواعظ الصادق جعفر بن محمد ( ع ) ووصاياه وحكمه " ، ( ص 171 ، س 26 ) .
3 - ج 15 ، كتاب العشرة ، " باب التقية والمداراة " ، ( ص 231 ، س 18 ) وأيضا - ج
18 ، كتاب الصلاة ، " باب أحكام الجماعة " ، ( س 626 ، س 37 ) .