109 - عنه ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم بن عمر والخثعمي ، عن عمر بن حنظلة ،
عن حمزة بن حماد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن هذه الدنيا
يعطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطاها إلا أهله خاصة ( 1 ) .
110 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن حمزة بن حمران ،
عن عمر بن حنظلة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يعطى الدنيا من يحب ويبغض ،
ولا يعطى الايمان إلا أهل صفوته من خلقه ( 2 ) .
111 - عنه ، عن محمد بن خالد الأشعري ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن
حمزة بن حمران ، عن عمر بن حنظلة قال : بينا أنا أمشى مع أبي عبد الله عليه السلام في
بعض طرق المدينة إذا التفت إلي فقال : إن الله يعطى البر والفاجر الدنيا ، ولا يعطى الدين
إلا أهل صفوته من خلقه . عنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن عمرو بن
أبي المقدام ، عن رجل من أهل البصرة مثله . ( 3 )
112 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال ، إن الله يعطى المال البر والفاجر ، ولا يعطى الايمان إلا من أحب ( 4 )
113 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابه
قال : كان رجل يدخل على أبي جعفر عليه السلام من أصحابه فصبر حينا لا يحج فدخل
عليه بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه فقال له : فلان ما فعل ؟ - قال : فجعل يضجع
الكلام يظن أنه إنما عنى الميسرة والدنيا ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : كيف حاله في
دينه ؟ - فقال له : كما تحب ، فقال : هو والله الغني ( 5 ) .
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب في أن الله تعالى إنما يعطى الدين الحق
والايمان والتشيع من أحبه " ( 157 س 19 و 20 و 22 و 24 ) قائلا في ذيل حديث فيه " " صفوته عن
خلقه " : " بيان قال الجوهري : صفوة الشئ خالصه ومحمد صفوة الله من خلقه ومصطفاه قال
أبو عبيدة : يقال : له صفوة وصفوة مالي وصفوة مالي ، فإذا نزعوا الهاء قالوا له صفو مالي بالفتح لا غير "
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
5 - ج 15 الجزء الأول " باب آخر في أن السلامة والغنى في الدين " ( ص 160 ، س
17 ) قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي ( وفيه بدل " فصبر حينا " " فصبر زمانا " ) : بيان -
" فصبر زمانا " في بعض النسخ " فغبر زمان " أي مضى ، وفي بعضها فغير زمانا أي مكث ، في
القاموس : " غبر غبورا = مكث وذهب ، ضد " قوله ( ع ) " فلان ما فعل " أي كيف حاله ؟ ولم
تأخر عن الحج ؟ " قال " أي بعض الأصحاب أو الراوي " فجعل " أي شرع بعض المعارف " يضجع الكلام "
أي يخفضه أو يقصر ولا يصرح بالمقصود ويشير به إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام ( ع ) بذلك كما
هو الشايع في مثل هذا المقام ، قال في القاموس : أضجعت الشئ = أخفضته ، وضجع في الامر
تضجيعا = قصر . " فظن " في بعض النسخ " يظن " وهو أظهر " أن ما يعنى " " أن " بفتح الهمزة
و " ما " موصولة وهي اسم أن كقوله تعالى " واعلموا أنما غنمتم من شئ " أو ما كافة مثل قوله :
" أنما إلهكم اله واحد " وعند الزمخشري أنه يفيد الحصر كالمكسور فعلى الأول مفعول " يعنى "
وهو عائد ما محذوف وتقديره أن ما يعنيه و " الميسرة " خبر أن وعلى الثاني المسيرة " مفعول " " يعنى "
وعلى التقديرين المستتر في " يعنى " راجع إلى الإمام ( ع ) " كما تحب " أي على أحسن الأحول " فقال :
هو والله الغنى " أقول : تعريف الخبر باللام المفيد للحصر وتأكيده بالقسم للتنبيه على أن الغنى
الحقيقي ليس الا الغنى الأخروي الحاصل بسلامة الدين كما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الفقر
هو الموت الأحمر ، فقيل له : الفقر من الدينار والدرهم ؟ - فقال : لا ، ولكن من الدين " .