يوصف ولكن معناها كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه ( 1 ) .
117 - عنه ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي سعيد ، عن أبي بصير ، عن الحارث .
بن المغيرة النضري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " كل شئ هالك
إلا وجهه " ؟ - قال : كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق ( 2 )
118 - عنه ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله عليه السلام
في قول الله : " كل شئ هالك إلا وجهه " قال : من أتى الله بما أمر به من طاعته وطاعة محمد
صلى الله عليه وآله فهو الوجه الذي لا يهلك ولذلك قال : " من يطع الرسول فقد
أطاع الله " ( 3 ) .
119 - عنه ، عن أبيه ، عن علي بن النعمان ، عن أيوب بن الحر ، عن أبي عبد الله عليه السلام
في قول الله تعالى : " فوقاه الله سيئات ما مكروا " قال : أما لقد سطوا عليه وقتلوه ، ولكن
أتدرون ما وقاه ؟ - وقاه أن يفتنوه في دينه ( 4 )
120 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سلامة الدين وصحة البدن خير من زينة الدنيا حسب ( 5 )
10 - باب فضيلة الجماعة
121 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي ،
عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من خلع جماعة المسلمين قدر شبر خلع ريق الايمان من
عنقه ، ومن نكث صفقة الإمام جاء إلى الله أجذم ( 6 ) .
هامش
1 - ج 15 ، الجزء الأول " باب أن الشيعة هم أهل دين الله " ( ص 127 ، س 21 و 23
وص 126 ، س 32 ) أقول : في بعض النسخ كنسخة المحدث النوري ( ره ) بدل " لذلك " في الحديث
الثالث " كذلك "
2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 .
4 - ج 5 ، " باب أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون " ( ص 260 ، س 36 ) قائلا بعده
" بيان - " سطا عليه " أي قهر وبطش به "
5 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب الرضى بموهبة الايمان وأنه من أعظم النعم " ( ص 40 ، س 25 )
6 - ج 1 ، " باب البدعة والسنة والفريضة والجماعة والفرقة " ( ص 152 ، س 7 ) قائلا بعده :
" بيان - الخلع هنا مجاز ، " أقول : قد ذكرنا هذا البيان إلى آخره في ذيل الحديث الثاني والخمسين
من كتاب عقاب الأعمال ( ص 94 و 95 ) فإن شئت فراجع .