كنتم بكل قلوبكم راجعين إلى الرب فانزعوا الآلهة الغريبة والعشتاروث من وسطكم
وأعدوا قلوبكم للرب واعبدوه وحده فينقذكم من يد الفلسطينيين . 4 فنزع بنو إسرائيل
البعليم والعشتاروث وعبدوا الرب وحده
5 فقال صموئيل اجمعوا كل إسرائيل إلى المصفاة فأصلي لأجلكم إلى لرب .
6 فاجتمعوا إلى المصفاة واستقوا ماء وسكبوه أمام الرب وصاموا في ذلك اليوم وقالوا
هناك قد أخطأنا إلى الرب . وقضى صموئيل لبني إسرائيل في المصفاة . 7 وسمع
الفلسطينيون أن بني إسرائيل قد اجتمعوا في المصفاة فصعد أقطاب الفلسطينيين إلى
إسرائيل . فلما سمع بنو إسرائيل خافوا من الفلسطينيين . 8 وقال بنو إسرائيل لصموئيل
لا تكف عن الصراخ من أجلنا إلى الرب إلهنا فيخلصنا من يد الفلسطينيين . 9 فأخذ
صموئيل حملا رضيعا وأصعده محرقة بتمامه للرب . وصرخ صموئيل إلى الرب من
أجل إسرائيل فاستجاب له الرب . 10 وبينما كان صموئيل يصعد المحرقة تقدم الفلسطينيون
لمحاربة إسرائيل فأرعد الرب بصوت عظيم في ذلك اليوم على الفلسطينيين وأزعجهم
فانكسروا أمام إسرائيل . 11 وخرج رجال إسرائيل من المصفاة وتبعوا الفلسطينيين
وضربوهم إلى ما تحت بيت كار . 12 فأخذ صموئيل حجرا ونصبه بين المصفاة والسن
ودعا اسمه حجر المعونة وقال إلى هنا أعاننا الرب . 13 فذل الفلسطينيون ولم يعودا بعد
للدخول في تخم إسرائيل وكانت يد الرب على الفلسطينيين كل أيام صموئيل .
14 والمدن التي أخذها الفلسطينيون من إسرائيل رجعت إلى إسرائيل من عقرون إلى
جت . واستخلص إسرائيل تخومها من يد الفلسطينيين . وكان صلح بين إسرائيل
والأموريين
15 وقضى صموئيل لإسرائيل كل أيام حياته . 16 وكان يذهب من سنة إلى سنة
ويدور في بيت إيل والجلجال والمصفاة ويقضي لإسرائيل في جميع هذه المواضع .
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 436
مساهمون: الكنيسة
ص٤٣٦