أخذ ولأجل حميها ورجلها . 22 فقالت زال المجد من إسرائيل لأن تابوت الله
قد أخذ
الأصحاح الخامس
1 فأخذ الفلسطينيون تابوت الله وأتوا به من حجر المعونة إلى أشدود . 2 وأخذ
الفلسطينيون تابوت الله وأدخلوه إلى بيت داجون وأقاموه بقرب داجون . 3 وبكر
الأشدوديون في الغد وإذا بداجون ساقط على وجهه إلى الأرض أمام تابوت الرب .
فأخذوا داجون وأقاموه في مكانه . 4 وبكروا صباحا في الغد وإذا بداجون ساقط على
وجهه على الأرض أمام تابوت الرب ورأس داجون ويداه مقطوعة على العتبة .
بقي بدن السمكة فقط . 5 لذلك لا يدوس كهنة داجون وجميع الداخلين إلى بيت
داجون على عتبه داجون في أشدود إلى هذا اليوم
6 فثقلت يد الرب على الأشدوديين وأخرجهم وضربهم بالبواسير في أشدود
وتخومها . 7 ولما رأى أهل أشدود الأمر كذلك قالوا لا يمكث تابوت إله إسرائيل
عندنا لأن يده قد قست علينا وعلى داجون إلهنا . 8 فأرسلوا وجمعوا جميع أقطاب
الفلسطينيين إليهم وقالوا ماذا نصنع بتابوت إله إسرائيل . فقالوا لينقل تابوت إله
إسرائيل إلى جت . فنقلوا تابوت إله إسرائيل . 9 وكان بعد ما نقلوه أن يد الرب
كانت على المدينة باضطراب عظيم جدا وضرب أهل المدينة من الصغير إلى
الكبير ونفرت لهم البواسير . 10 فأرسلوا تابوت الله إلى عقرون . وكان لما دخل
تابوت الله إلى عقرون أنه صرخ العقرونيون قائلين قد نقلوا إلينا تابوت إله إسرائيل
لكي يميتونا نحن وشعبنا . 11 وأرسلوا وجمعوا كل أقطاب الفلسطينيين وقالوا أرسلوا
تابوت إله إسرائيل فيرجع إلى مكانه ولا يميتنا نحن وشعبنا لأن اضطراب الموت
كان في كل المدينة . يد الله كانت ثقيلة جدا هناك . 12 والناس الذين لم يموتوا
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 433
مساهمون: الكنيسة
ص٤٣٣