يستجيب لكم الرب في ذلك اليوم . 19 فأبى الشعب أن يسمعوا لصوت صموئيل وقالوا
لا بل يكون علينا ملك . 20 فنكون نحن أيضا مثل سائر الشعوب ويقضي لنا ملكنا ويخرج
أمامنا ويحارب حروبنا . 21 فسمع صموئيل كل كلام الشعب وتكلم به في أذني الرب .
22 فقال الرب لصموئيل اسمع لصوتهم وملك عليهم ملكا . فقال صموئيل لرجال
إسرائيل اذهبوا كل واحد إلى مدينته
الأصحاح التاسع
1 وكان رجل من بنيامين اسمه قيس بن أبيئيل بن صرور بن بكورة بن أفيح ابن
رجل بنياميني جبار بأس . 2 وكان له ابن اسمه شاول شاب وحسن ولم يكن رجل في
بني إسرائيل أحسن منه . من كتفه فما فوق كان أطول من كل الشعب . 3 فضلت
أتن قيس أبي شاول . فقال قيس لشاول ابنه خذ معك واحدا من الغلمان وقم
اذهب فتش على الأتن . 4 فعبر في جبل أفرايم ثم عبر في أرض شليشة فلم يجدها .
ثم عبرا في أرض شعليم فلم توجد . ثم عبرا في أرض بنيامين فلم يجداها . 5 ولما دخلا
أرض صوف قال شاول لغلامه الذي معه تعال نرجع لئلا يترك أبي الأتن ويهتم
بنا . 6 فقال له هوذا رجل الله في هذه المدينة والرجل مكرم . كل ما يقوله يصير .
لنذهب الآن إلى هناك لعله يخبرنا عن طريقنا التي نسلك فيها . 7 فقال شاول للغلام
هوذا نذهب فماذا نقدم للرجل . لأن الخبز قد نفذ من أوعيتنا وليس من هدية
نقدمها لرجل الله . ماذا معنا . 8 فعاد الغلام وأجاب شاول وقال هوذا يوجد بيدي
ربع شاقل فضة فأعطيه لرجل الله فيخبرنا عن طريقنا . 9 سابقا في إسرائيل هكذا
كان يقول الرجل عند ذهابه ليسأل الله . هلم نذهب إلى الرائي . لأن النبي اليوم
كان يدعى سابقا الرائي . 10 فقال شاول لغلامه كلامك حسن . هلم نذهب . فذهبا
إلى المدينة التي فيها رجل الله
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 438
مساهمون: الكنيسة
ص٤٣٨