17 وكان رجوعه إلى الرامة لأن بيته هناك وهناك قضى لإسرائيل وبنى هناك
مذبحا للرب
الأصحاح الثامن
1 وكان لما شاخ صموئيل أنه جعل بنيه قضاة لإسرائيل . 2 وكان اسم ابنه البكر
صموئيل واسم ثانية أبيا كانا قاضيين في بئر سبع . 3 ولم يسلك ابناه في طريقه بل مالا
وراء المكسب وأخذا رشوة وعوجا القضاء . 4 فاجتمع كل شيوخ إسرائيل وجاءوا
إلى صموئيل إلى الرامة 5 وقالوا له هوذا أنت قد شخت وابناك لم يسيرا في طريقك .
فالآن اجعل لنا ملكا يقضي لنا كسائر الشعوب . 6 فساء الأمر في عيني صموئيل إذ
قالوا أعطنا ملكا يقضي لنا . وصلى صموئيل إلى الرب . 7 فقال الرب لصموئيل اسمع
لصوت الشعب في كل ما يقولون لك . لأنهم لم يرفضوك أنت بل إياي رفضوا حتى
لا أملك عليهم . 8 حسب كل أعمالهم التي عملوا من يوم أصعدتهم من مصر إلى
هذا اليوم وتركوني وعبدوا آلهة أخرى هكذا هم عاملون بك أيضا . 9 فالآن اسمع
لصوتهم . ولكن أشهدن عليهم وأخبرهم بقضاء الملك الذي يملك عليهم
10 فكلم صموئيل الشعب الذين طلبوا منه ملكا بجميع كلام الرب 11 وقال هذا
يكون قضاء الملك الذي يملك عليكم . يأخذ بنيكم ويجعلهم لنفسه لمراكبه وفرسانه
فيركضون أمام مراكبه . 12 ويجعل لنفسه رؤساء ألوف ورؤساء خماسين فيحرثون
حراثته ويحصدون حصاده ويعملون عدة حربه وأدوات مراكبه . 13 ويأخذ بناتكم
عطارات وطباخات وخبازات . 14 ويأخذ حقولكم وكرومكم وزيتونكم أجودها ويعطيها
لعبيده . 15 ويعشر زروعكم وكرومكم ويعطي لخصيانه وعبيده . 16 ويأخذ عبيدكم
وجواريكم وشبانكم الحسان وحميركم ويستعملهم لشغله . 17 ويعشر غنمكم وأنتم تكونون
له عبيدا . 18 فتصرخون في ذلك اليوم من وجه ملككم الذي اخترتموه لأنفسكم فلا
الكتاب المقدس ( العهد القديم ) — صفحة 437
مساهمون: الكنيسة
ص٤٣٧