شرح
النجاشي ( 1 ) والشيخ ( 2 ) قد عدّا من كتبه كتاب " النجوم " . ومحمّد بن أبي عمير ، فقد
روى الصدوق ( 3 ) عنه أنّه قال : " كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع
فيدخلني من ذلك شيء ، فذكرت ذلك لأبي الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، فقال : إذا
وقع في نفسك شيء فتصدّق على أوّل مسكين ثمّ امض ، فإنّ الله يدفع عنك " لكن
روى هذا الخبر البرقي في " المحاسن ( 4 ) " عن ابن أبي عمير عن ابن اُذينة عن سفيان
ابن عمر . وأبا خالد السجستاني ، روى " الكشّي ( 5 ) " أنّه لمّا مضى أبو الحسن ( عليه السلام )
وقف ثمّ نظر في نجومه فزعم أنّه قد مات فقطع على موته . وحسن بن أحمد بن
محمّد العاصمي ( 6 ) الثقة ، قال ابن شهرآشوب : من كتبه كتاب " النجوم " . والشيخ
هامش
( 1 ) رجال النجاشي : ص 176 رقم 182 .
( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي : في باب أحمد ص 44 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : في افتتاح السفر بالصدقة ج 2 ص 269 ح 2406 .
( 4 ) المحاسن : في باب افتتاح السفر بالصدقة ص 349 ح 26 .
( 5 ) رجال الكشي : ص 612 برقم 1139 ( مطبعة جامعة مشهد ) .
( 6 ) لم نعثر في كتب الرجال على مَن اسمه حسن بن أحمد بن محمّد العاصمي بوصف أن يكون
له كتاب في النجوم ، نعم ذكروا رجلين يلقّبان بالعاصمي أحدهما : أحمد بن محمّد بن أحمد
ابن طلحة أبو عبد الله العاصمي ، وثانيهما : أحمد بن محمّد بن عاصم أبو عبد الله العاصمي ،
وكلاهما يعرفان بأنّهما ابن أخي أبي الحسن عليّ بن عاصم المعروف بالعاصمي ، وذكر لكلّ
واحد منهما كتاب في النجوم ، والظاهر أنّهما واحد . نعم ذكر عليّ بن طاووس ( رحمه الله ) في كتاب
فرج المهموم ص 132 في أسماء المذكورين بالتصنيف في النجوم : الحسن بن أحمد بن
محمّد بن عاصم المعروف بالعاصمي المحدّث الكوفي ، ثقة سكن بغداد ، ذكره ابن
شهرآشوب في كتاب معالم العلماء ، انتهى . إلاّ أنّا راجعنا معالم العلماء المطبوع لدينا فلم نعثر
فيه أيضاً إلاّ على أحمد بن محمّد بن عاصم بن عبد الله العاصمي الّذي ينسب إليه كتاب
النجوم ، فراجع معالم العلماء : ص 16 .