ويمكن أن يستدلّ عليه بهذه الآية «
وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ
» « 1 » فإنّ كلّا من الغنيمة والغنم والمغنم حقيقة في كلّ ما يستفيده الإنسان ، ومعاجم اللغة صريحة في ذلك « 2 » . وتفصيل القول في هذا كلّه موكول إلى محلّه ، وموضوع البحث هنا إنّما هو الاجتهاد في إسقاط سهم ذي القربى مع نصّ الآية بكلّ صراحة .
المورد 7 : توريث الأنبياء
المنصوص عليه بعموم قوله عزّ من قائل : «
لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً
» « 3 » .
وقوله تعالى : «
يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ
» « 4 » إلى آخر آيات المواريث ، وكلّها عامّة تشمل رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فمن دونه من سائر البشر فهي على حدّ قوله عزّ وجلّ : «
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ
» « 5 » . الآية .
وقوله سبحانه وتعالى : «
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
» « 6 » .
الآية .
وقوله تبارك وتعالى : «
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ
» « 7 » . الآية .
ونحو ذلك من آيات الأحكام الشرعيّة يشترك فيها النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وكلّ مكلّف من
هامش
( 1 ) - . الأنفال 41 : 8 .
( 2 ) - . راجع : لسان العرب 446 : 12 ؛ المعجم الوسيط : 664 ، « غ . ن . م » .
( 3 ) - و 4 . النساء 7 : 4 و 11 .
( 4 ) -
( 5 ) - و 6 . البقرة 183 : 2 - 184 .
( 6 ) -
( 7 ) - . المائدة 3 : 5 .