وأوجب الرحمن ولايتهم ( 1 ) وهم سفينة النجاة ( 2 ) إذ طغت لجج النفاق ، وأمان الامّة ( 3 )
شرح
( 1 ) إشارة إلى ما أخرجه الديلمي وغيره - كما في الصواعق المحرقةوغيرها - عن أبي سعيد الخدري : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم قال : « «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ» عن ولاية عليّ » « 1 » .
وقال الإمام الواحدي - كما في تفسير هذه الآية من الصواعق « 2 » أيضا - : « إنّهم مسؤولون عن ولاية عليّ وأهل البيت » .
( 2 ) قال ابن حجر في ص 93 من صواعقه « 3 » حيث تكلّم في تفسير الآية 7 من الآيات التي أوردها في الباب 11 من الصواعق ما هذا لفظه :
وجاء من طرق عديدة يقوّي بعضها بعضا : « إنّما مثل أهل بيتي فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجا » . قال : وفي رواية مسلم : « ومن تخلّف عنها غرق » . قال : وفي رواية :
« هلك » إلخ .
( 3 ) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتهم قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس » .
أخرجه الحاكم عن ابن عبّاس مرفوعا وصحّحه على شرط البخاري ومسلم ، كما في ص 93 من الصواعق المحرقة لابن حجر ، حيث تكلّم في الآية 7 من الباب 11 « 4 » .
وأخرج ابن أبي شيبة ومسدّد في مسنديهما « 5 » ، والترمذي في نوادر الأصول ، وأبو يعلى ،
هامش
( 1 ) - . الصواعق المحرقة : 149 ، الباب 11 ، الفصل 1 . والآية في سورة الصافّات 24 : 37 . وراجع أيضا مجمع البيان 441 : 8 ، ذيل الآية ؛ ينابيع المودّة 334 : 1 ، الباب 37 ، ح 11 ؛ غاية المرام 86 : 3 - 88 ، الباب 50 .
( 2 ) - . الصواعق المحرقة : 149 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 3 ) - . المصدر : 152 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 4 ) - . المستدرك على الصحيحين 130 : 4 ، ح 4769 ؛ الصواعق المحرقة : 152 ، الباب 11 ، الفصل 1 .
( 5 ) - . راجع كنز العمال 102 : 12 ، ح 34188 .