هذا ما ضربه اللّه لهما مثلا لينذرهما به ، ولتعلما أنّ الزوجيّة بمجرّدها لأيّ كانت لا تنفع ولا تضرّ ، والنافع والضارّ للمرء إنّما هو علمه « 1 » .
المورد 80 : يوم أراد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم أن يخطب لنفسه « شراف » أخت دحية الكلبي
وذلك أنّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث عائشة تنظر إليها ، فذهبت ثمّ رجعت ، فقال لها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « ما رأيت ؟ » فقالت : ما رأيت طائلا ! ! فقال لها رسول اللّه : « لقد رأيت طائلا ! ! لقد رأيت خالا بخدّها اقشعرّت منه ذوائبك » فقالت : يا رسول اللّه ، ما دونك سرّ ، ومن يستطيع أن يكتمك ( 1 ) .
المورد 81 : يوم خاصمت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم إلى أبيها
أخرج أهل السير والأخبار بالإسناد إلى عائشة قالت : خاصمت النبيّ إلى أبي بكر فقلت : يا رسول اللّه ، اقصد ( 2 ) ! ! فلطم أبو بكر خدّي وقال : تقولين
شرح
( 1 ) أخرج هذا الحديث أصحاب السنن والمسانيد كالمتّقي الهندي عن عائشة نفسها ص 294 من الجزء 6 من كنز العمّال ، وهو الحديث 5084 . وأخرجه ابن سعد في ص 115 من الجزء 8 من طبقاته بالإسناد إلى عبد الرحمن بن ساباط « 2 » .
( 2 ) اقصد ، من القصد وهو العدل .
هامش
( 1 ) - . راجع : الكشّاف 571 : 4 ؛ التفسير الكبير 15 الجزء الثلاثون : 50 ذيل الآية 11 من سورة التحريم ( 66 ) .
( 2 ) - . كنز العمّال 418 : 12 ، ح 35460 ؛ الطبقات الكبرى 115 : 8 .