الفصل الأوّل تأوّل أبي بكر وأتباعه
المورد 1 : يوم السقيفة
إذ بسط أبو بكر يده ليبايع بالخلافة عن رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فبايعه من بايعه طوعا ، وبايعه - بعد ذلك - آخرون كرها ، مع علمهم جميعا بعهد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم بها إلى أخيه وابن عمّه عليّ بن أبي طالب ، وقد رأوه وسمعوه ينصّ عليه مستمرّا في تكرار هذا النصّ من مبدأ أمره في نبوّته إلى منتهى عمره الشريف . ويورده بطرق مختلفة في وضوح الدلالة عليه .
ومن أراد التفصيل فعليه بكتابنا المراجعات « 1 » ؛ إذ استقصينا البحث ثمّة عن تلك النصوص ، وعن كلّ ما هو حولها ممّا يقوله الفريقان في هذا الموضوع ، تبادلنا ذلك مع شيخنا شيخ الإسلام ومربّي العلماء الأعلام ، الشيخ سليم البشري المالكي « 2 » ، شيخ الجامع الأزهر يومئذ - رحمه اللّه تعالى - أيّام كنّا في خدمته ( 1 ) ، وكان إذ ذاك شيخ الأزهر ،
شرح
( 1 ) وذلك سنة 1329 والتي بعدها ، بعد رجوعنا من الجامعة العلميّة في النجف الأشرف .
هامش
( 1 ) - . راجع الموسوعة ج 1 ، المراجعات ، المراجعة 20 وما بعدها .
( 2 ) - . المولود سنة 1248 ه ، والمتوفّى سنة 1335 ه .