الامّة من الاختلاف ( 1 ) ، وسفينة نجاتها من الضلال ( 2 ) ، وباب حطّتها ( 3 ) .
وكأ نّهم لم يكونوا من الامّة بمنزلة الرأس من الجسد ، وبمنزلة العينين من الرأس ( 4 ) ، بل كأ نّهم إنّما كانوا ممّن عناهم الشاعر في المثل السائر :
ويقضى الأمر حين تغيب تيم
ولا يستأذنون وهم شهود
شرح
( 1 ) إشارة إلى قوله صلى الله عليه وآله وسلم : « أهل بيتي أمان لامّتي من الاختلاف ، فإذا خالفتهم قبيلة من العرب ، اختلفوا فصاروا حزب إبليس » . أخرجه الحاكم في ص 149 من الجزء 3 من المستدرك « 1 » ، ثمّ قال : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » .
( 2 ) إشارة إلى ما أخرجه الحاكم بالإسناد إلى أبي ذرّ ص 151 من الجزء 3 من المستدرك « 2 » قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ مثل أهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق » .
( 3 ) إشارة إلى ما أخرجه الطبراني في الأوسط « 3 » عن أبي سعيد قال : سمعت رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : « إنّما مثل أهل بيتي كسفينة نوح من ركبها نجا ، ومن تخلّف عنها غرق ، وإنّما مثل أهل بيتي فيكم مثل باب حطّة في بني إسرائيل من دخله غفر له » .
( 4 ) نقل الإمام الصبّان في كتابه إسعاف الراغبين ، والشيخ يوسف النبهاني في الشرف المؤبّد « 4 » وغير واحد من الثقات « 5 » ، بالإسناد إلى أبي ذرّ قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم : « اجعلوا أهل بيتي منكم مكان الرأس من الجسد ، ومكان العينين من الرأس ، ولا يهتدي الرأس إلّا بالعينين » .
ومن أراد تفصيل هذه الأحاديث وما يجري مجراها ، فعليه بمراجعاتنا . ولا سيّما المراجعة 6 وما بعدها حتّى المراجعة 13 .
هامش
( 1 ) - . المستدرك على الصحيحين 130 : 4 ، ح 4769 .
( 2 ) - . المصدر 81 : 3 ، ح 3365 .
( 3 ) - . المعجم الأوسط 406 : 6 ، ح 5866 .
( 4 ) - . إسعاف الراغبين بهامش نور الأبصار : 159 ؛ الشرف المؤبّد لآل محمّد : 31 ، المقصد الأوّل .
( 5 ) - . كالطبراني في المعجم الكبير 47 : 3 ، ح 2640 ، والهيثمي في بغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد 273 : 9 ، ح 15012 حكاها عن سلمان .