«
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ
» « 1 » . فإنّا للّه وإنّا إليه راجعون .
وإليك في كتابنا هذا النصّ والاجتهاد من موارد تأوّلهم للنصوص واجتهادهم في إيثار المصلحة عليها ما تسعه العجالة ، وضعف الشيخوخة ، وبلابل المحن والإحن ، ونوائب الزمن ، وما توفيقي إلّا باللّه ، عليه توكّلت وإليه أنيب .
فخذها إليك مائة مورد في فصول سبعة ؛ لتمعن بها ، ولك بعد ذلك رأيك ، واللّه الهادي إلى الحقّ والصواب ، وإليه المرجع والمآب ، وهو حسبنا ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير .
هامش
( 1 ) - . الكهف 104 : 18 .