شرح
والموجز الحاوي ( 1 ) وكشف الالتباس ( 2 ) وإرشاد الجعفرية ( 3 ) ونفائح الأفكار ( 4 )
والمدارك ( 5 ) والذخيرة ( 6 ) والحدائق ( 7 ) » ولم يضمّوا أحدهما إلى الآخر ، ويعرف من
مطاوي كلامهم في مسألة القاصد لأربعة فراسخ أنّه لو ذهب ثلاثة وآب ثمانية أو
عشرة أنّه إنّما يقصّر في عوده خاصّةً وظاهر « المصابيح ( 8 ) » الإجماع عليه .
وقال في « نفائح الأفكار » في ردّ هذا الوجه - أعني الثاني وهو لصاحب
« الغرية في شرح الجعفرية » - إنّه لو كان كما ذكره هذا الفاضل ما افتقر إلى اعتبار ما
بين آخر المنازل ومَن خالفنا في مسألتنا وافقنا على حكم مسألة ذي المنازل ونحوه .
ثمّ قال : ثمّ نقول كون كلّ واحد من الذهاب والإياب له حكم برأسه مجمع
عليه في الجملة ثابت اعتباره في القصر وعدمه قطعاً ، فتخصيص الأمر المجمع
ببعض موارده لا وجه له مع ما قد حكيناه عنهم ممّا يقتضي المساواة بين الفرضين
في مخالفة حكم الذهاب للعود . وأمّا الاستدلال على ذلك بالآية والخبر فنقول : إنّ
الحكم وإن كان معلّقاً على مطلق الضرب لكنّه بقصد المسافة إلى غاية المقصد
إجماعاً ولا أثر لضمّ الرجوع في تحقّق المسافة فيما عدا المنصوص ، فالكلام في
قوّة الاشتراط . ولمّا كان الإتمام بعد نيّة الإقامة يقطع السفر السابق ويوجب عدم
العود إلى القصر إلاّ بقصد المسافة وجب الحكم بذلك هنا وكانت الفتوى والدلالة
متطابقين على ذلك في صورة النزاع ، فيجب المصير إليهما فيه أيضاً ، لأنّه بعض
أفراد المسألة .
هامش
( 1 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في السفر ص 118 .
( 2 ) كشف الالتباس : في السفر ص 192 س 18 ( مخطوط في مكتبة ملك برقم 2733 ) .
( 3 ) المطالب المظفّرية : في السفر ص 144 س 2 ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم 2776 ) .
( 4 ) نتائج الأفكار ( رسائل الشهيد الثاني ) : في السفر ص 181 .
( 5 ) مدارك الأحكام : في السفر ج 4 ص 438 .
( 6 ) ذخيرة المعاد : في السفر ص 407 س 12 .
( 7 ) الحدائق الناضرة : في السفر ج 11 ص 309 .
( 8 ) مصابيح الظلام : في السفر ج 1 ص 159 س 18 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .