الرابع : عدم زيادة السفر على الحضر كالمكاري والملاّح والتاجر
والبدوي . .
شرح
كالمجمل ولفظ الثلاثين كالمبيّن . ووافقه على ذلك صاحب « المدارك ( 1 ) » . وفي
« الذخيرة ( 2 ) » أنّ الشهر حقيقة في المعنى المشترك بين المعنيين فالمتجه أن يحمل
على الثلاثين كما يحمل المطلق على المقيّد . وفي « المصابيح ( 3 ) » أنّ كون المراد من
الشهر خصوص الهلالي في المقام فاسد . وتمام الكلام في محلّه إن شاء الله تعالى .[ في كثير السفر ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( الرابع : عدم زيادة السفر على الحضر
كالمكاري والملاّح والتاجر والبدوي ) اختلفت عباراتهم في تأدية هذا
الشرط ، فالمفيد وأتباعه كما في « المعتبر ( 4 ) » عبّروا بنحو ما في الكتاب فقالوا : أن لا
يكون سفره زائداً على حضره ، ونسبه في « الذكرى ( 5 ) » إلى المعظم . وفي
« المسالك ( 6 ) » إلى الأكثر . وفي « جامع المقاصد ( 7 ) والمدارك ( 8 ) والذخيرة ( 9 ) » أنّه المشتهر
على ألسنة الفقهاء . قلت : وبذلك عبّر في « الانتصار ( 10 ) والنهاية ( 11 ) والمبسوط ( 12 )
هامش
( 1 ) مدارك الأحكام : في صلاة المسافر ج 4 ص 463 .
( 2 ) ذخيرة المعاد : في صلاة المسافر ص 412 س 11 .
( 3 ) مصابيح الظلام : في صلاة المسافر ج 1 ص 132 س 6 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 4 ) المعتبر : في صلاة المسافر ج 2 ص 472 .
( 5 ) ذكرى الشيعة : في صلاة المسافر ج 4 ص 315 .
( 6 ) مسالك الأفهام : في صلاة المسافر ج 1 ص 344 .
( 7 ) جامع المقاصد : في صلاة المسافر ج 2 ص 512 .
( 8 ) مدارك الأحكام : في صلاة المسافر ج 4 ص 449 .
( 9 ) ذخيرة المعاد : في صلاة المسافر ص 409 س 42 .
( 10 ) الانتصار : في صلاة المسافر ص 164 مسألة 63 .
( 11 ) النهاية : في صلاة المسافر ص 122 .
( 12 ) المبسوط : في صلاة المسافر ج 1 ص 141 .