شرح
والموجز الحاوي ( 1 ) والهلالية والفوائد الملية ( 2 ) » مضافاً إلى الكتب الّتي ذكر فيها
الترتيب المذكور جميعه . ولم يجعله أبو عليّ ولا التقي ولا أبو المكارم ولا أبو
المجد الحلبي ولا الكاشاني مرتبةً من المراتب . وتأمّل فيه جماعة كالمصنّف في
« التذكرة ( 3 ) والمنتهى ( 4 ) » فإنّ ظاهره التوقّف فيهما حيث اقتصر على نسبته إلى
الشيخين في الأوّل وإلى الشيخ في الثاني . وفي « المصباح » للسيّد على ما نقل ( 5 )
و « السرائر ( 6 ) » أنّه قد روي ( 7 ) « أنّهم إذا تساووا فأصبحهم وجهاً » .
وقال في « المعتبر ( 8 ) » : لا أرى لهذا أثراً في الأولوية ولا وجهاً في الشرف .
وفي « القطيفية » كلام المعتبر حقّ إن فسّر بحسن الصورة ، وإن فسّر بالأحسن ذكراً
بين الناس فلا بأس به ، ونحوه « الروضة ( 9 ) ومجمع البرهان ( 10 ) » لما روي ( 11 )
عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في عهد الأشتر من « أنّه يستدلّ على الصالحين بما
يجري الله تعالى لهم على ألسنة عباده » . وفي « مجمع البرهان ( 12 ) » أنّ هذا لا
ينافي الخمول . وفي « النهاية ( 13 ) » الأحسن وجهاً . وفي « الموجز الحاوي ( 14 )
هامش
( 1 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في صلاة الجماعة ص 112 .
( 2 ) الفوائد الملية : في خصائص صلاة الجماعة ص 294 .
( 3 ) تذكرة الفقهاء : في صلاة الجماعة ج 4 ص 310 .
( 4 ) في المنتهى أيضاً نسب الترجيح بالأصبح إلى الشيخين لا إلى الشيخ فقط ، راجع منتهى
المطلب : في صلاة الجماعة ج 1 ص 375 س 27 .
( 5 ) نقله عنه المحقّق الأوّل في المعتبر : في صلاة الجماعة ج 2 ص 440 .
( 6 ) السرائر : في صلاة الجماعة ج 1 ص 282 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ب 28 من أبواب صلاة الجماعة ح 2 ج 5 ص 419 .
( 8 ) المعتبر : في صلاة الجماعة ج 2 ص 440 .
( 9 ) الروضة البهية : في صلاة الجماعة ج 1 ص 812 .
( 10 ) مجمع الفائدة والبرهان : في صلاة الجماعة ج 3 ص 254 .
( 11 ) نهج البلاغة ( فيض الإسلام ) : كتاب أمير المؤمنين إلى الأشتر النخعي رقم 53 ص 992 .
( 12 ) مجمع الفائدة والبرهان : في صلاة الجماعة ج 3 ص 254 .
( 13 ) النهاية : في صلاة الجماعة ص 111 .
( 14 ) الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : في صلاة الجماعة ص 112 .