ولو وجده راكعاً وخاف الفوات كبّر وركع ومشى في ركوعه إلى
الصفّ أو سجد موضعه ، فإذا قام الإمام إلى الثانية التحق .
ولو أحسّ بداخل طوّل استحباباً ، ولا يفرّق بين داخل وداخل .
شرح
وشرحيها ( 1 ) والروض ( 2 ) والروضة ( 3 ) والمدارك ( 4 ) » وغيرها ( 5 ) . وهو ظاهر كلّ من جوّز
له الدخول في الموضعين للأمر بها وليس إلاّ لإدراكها . وقال الشهيدان ( 6 ) : وأمّا
كونها كفضيلة من أدركها من أوّلها أو قبل ذلك فغير معلوم . وقيّده في « الذكرى ( 7 ) »
بما إذا كان التأخير لا عن عمد .[ لو وجد الإمام راكعاً وخاف الفوات ]
قوله قدّس الله تعالى روحه : ( ولو وجده راكعاً وخاف الفوات
كبّر وركع ومشى في ركوعه إلى الصفّ أو سجد موضعه فإذا قام
الإمام إلى الثانية التحق )
أمّا أنّه يكبّر ويركع ويمشي في ركوعه إلى الصفّ فقد حكى عليه الإجماع
في « الخلاف ( 8 ) والمنتهى ( 9 ) » وظاهر « التذكرة ( 10 ) » حيث قال فيها : عندنا . وفي
هامش
( 1 ) المطالب المظفّرية : في الجماعة ص 166 السطر الأوّل ( مخطوط في مكتبة المرعشي برقم
2776 ) والشرح الآخر لا يوجد لدينا .
( 2 ) روض الجنان : في الجماعة ص 378 س 14 .
( 3 ) الروضة البهية : في الجماعة ج 1 ص 799 .
( 4 ) مدارك الأفهام : في الجماعة ج 4 ص 387 .
( 5 ) كرياض المسائل : في الجماعة ج 4 ص 373 .
( 6 ) الشهيد الأوّل في الذكرى : ج 4 س 451 ، والشهيد الثاني في الروضة ج 1 ص 800 .
( 7 ) ذكرى الشيعة : ج 4 ص 450 .
( 8 ) الخلاف : في الجماعة ج 1 ص 555 مسألة 298 .
( 9 ) منتهى المطلب : في الجماعة ج 1 ص 382 س 2 .
( 10 ) تذكرة الفقهاء : في الجماعة ج 4 ص 331 .