شرح
وغيرها ( 1 ) الأوّل . وفي « الذكرى ( 2 ) والذخيرة ( 3 ) » أنّ رواية ابن أبي حمزة تحتمل
الأمرين ، وظاهر « الدروس ( 4 ) والبيان ( 5 ) » اختيار السقوط في الرابعة حيث قال
فيهما : فيبني على فعل ما شكّ فيه لدلالة الفاء على التعقيب . وفي « السهوية » أنّه
أحوط . وفي « المصابيح » أنّه أقرب إلى فهم العرف ( 6 ) .
قلت : الرواية على ما فسّرها به وقرّبه تعضد السقوط في الثالثة كما فهمه
المولى الأردبيلي ( 7 ) وقرّبه إلاّ أن تقول الفاء في الخبر تفيد التعقيب فيتعلّق بالرابعة
كما احتمله في « الذكرى ( 8 ) » .
وفي « المسالك ( 9 ) والمقاصد ( 10 ) والروض ( 11 ) والروضة ( 12 ) والرياض ( 13 ) » متى
حكم بالثبوت بالثلاث تحقّق الحكم بالرابع ويستمرّ إلى أن يخلو من الشكّ أو
السهو فرائض يتحقّق فيها الوصف فيتعلّق حكم السهو الطارئ : قال في « الرياض »
هذا إن حدّدناها بالثلاثة ، ويحتمل مطلقاً كما في الذكرى ، وبه قطع في الروض
والروضة وهو حسَن إن صدق زوال الكثرة عرفاً بذلك ، وإلاّ فلا يتعلّق حكم
السهو الطارئ إلاّ بزوال الشكّ عرفاً غالباً كما أفتى به في الذكرى أوّلاً وهو
هامش
( 1 ) كالحدائق الناضرة : في الحكم المترتّب على كثرة السهو ج 9 ص 297 - 298 .
( 2 ) ذكرى الشيعة : في الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ص 55 .
( 3 ) ذخيرة المعاد : في الشكّ والسهو ص 371 س 7 .
( 4 ) الدروس الشرعيّة : في أحكام الشكّ ج 1 ص 200 درس 51 .
( 5 ) البيان : في الخلل الواقع في الصلاة ص 146 و 151 .
( 6 ) مصابيح الظلام : في كثير الشكّ والسهو ج 2 ص 371 س 7 ( مخطوط في مكتبة الگلپايگاني ) .
( 7 ) مجمع الفائدة والبرهان : في السهو والشكّ ج 3 ص 144 .
( 8 ) ذكرى الشيعة : في الخلل الواقع في الصلاة ج 4 ص 56 .
( 9 ) مسالك الأفهام : في الخلل الواقع في الصلاة ج 1 ص 299 .
( 10 ) المقاصد العلية : في أحكام الخلل ص 325 .
( 11 ) روض الجنان : في السهو والشكّ ص 343 السطر الأخير .
( 12 ) الروضة البهيّة : في أحكام السهو ج 1 ص 723 .
( 13 ) رياض المسائل : في حكم كثير السهو ج 4 ص 251 .