كتاب الصلاة ) والبيان ( 5 ) وغاية المراد ( 6 ) والمهذب البارع ( 7 ) والتنقيح ( 8 )
شرح
وبه نستعين
الحمد لله كما هو أهله رب العالمين ، وصلى الله على خير خلقه أجمعين وآله
الطاهرين ، ورضي الله تعالى عن علمائنا ومشايخنا أجمعين وعن رواتنا المقتفين
آثار الأئمة الطاهرين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وجعلنا الله جل شأنه
ممن يقتص آثارهم ويسلك سبيلهم ويهتدي بهداهم ويحشر في زمرتهم إنه
رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما .
قال المصنف الإمام العلامة توجه الله تعالى بتاج الكرامة :
* ( كتاب الصلاة ) *[ معنى الصلاة لغة وشرعا ]
الصلاة : لغة الدعاء كما في " المبسوط ( 1 ) والخلاف ( 2 ) والمعتبر ( 3 ) والمنتهى ( 4 )
هامش
( 1 ) المبسوط : كتاب الصلاة ج 1 ص 70 .
( 2 ) الذي وجدناه في النسخة المطبوعة - التي هي أصح نسخ مفتاح الكرامة - بياض خال عن
ذكر الخلاف ، إلا أنه موجود في بعض النسخ الأخر ، ويؤيد الأول أن الخلاف إنما صنع لأجل
بيان المسائل الخلافية العملية لا لأجل بيان التحقيقات اللغوية . مع أن كون الصلاة لغة بمعنى
الدعاء لم يختلف فيه أحد . نعم قال في الخلاف في كتاب الجنائز في المسألة الثالثة والستين
وخمسمائة في الرد على الشافعي القائل بجواز الصلاة على الغائب بالنية : دليلنا أن ثبوت
ذلك يحتاج إلى دليل شرعي وليس في الشرع ما يدل عليه ، وأما صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) على
النجاشي فإنما دعا له والدعاء يسمى صلاة ، إنتهى . إلا أن هذا غير ما نحن فيه من كونها دعاء
لغة ، فتأمل .
( 3 ) المعتبر : كتاب الصلاة ج 2 ص 9 .
( 4 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة ج 4 ص 7 .