تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح الكرامة — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
الأول : النية وهي إرادة إيجاد الفعل على الوجه المأمور به شرعا
شرح
الوضوء فعل وكيفية وترك ، والفعل سبعة أشياء والكيفية ثلاثة عشر والترك عشرون .[ تعريف النية ] قوله قدس الله روحه : * ( الأول : النية وهي إرادة إيجاد الفعل على الوجه المأمور به شرعا ) * هذا التعريف ذكره المصنف ( 1 ) في أكثر كتبه وظاهره أن المقارنة للفعل المنوي ليست مأخوذة في مفهوم النية كما هو ظاهر الأكثر كما في " شرح الفاضل ( 2 ) " وفي " الخلاف ( 3 ) " إنما سميت النية نية لمقارنتها الفعل وحلولها في القلب . وقال ولد المصنف في " الرسالة الفخرية ( 4 ) " في معرفة النية التي صنفها للحاج حيدر بن سعيد : عرفها المتكلمون بأنها إرادة من الفاعل للفعل مقارنة له . والفرق بينها وبين العزم أنه مسبوق بالتردد دونها . ولا يصدق على إرادته تعالى أنها نية ، فيقال أراد الله تعالى ولا يقال نوى الله تعالى ، وعرفها الفقهاء بأنها إرادة إيجاد الفعل المطلوب شرعا على وجهه ، إنتهى . وقال في " الإيضاح ( 5 ) " النية حقيقة في الإرادة المقارنة مجاز في القصد أعني الإرادة مطلقا . وفي " المنتهى ( 6 ) " النية عبارة عن القصد يقال نواك الله بخير أي قصدك ونويت
هامش
( 1 ) لم نجد هذا التعريف للنية إلا في تذكرة الفقهاء : في أفعال الوضوء ج 1 ص 140 . نعم في إرشاد الأذهان : ذكر بعضه وأما ساير كتب المصنف فلم يعرف النية إلا بالقصد فراجع إرشاد الأذهان : ج 1 في كيفية الوضوء ص 222 . ( 2 ) كشف اللثام : كتاب الطهارة في كيفية الوضوء ج 1 ص 502 . ( 3 ) الخلاف : كتاب الصلاة في كيفية النية مسألة 56 ج 1 ص 308 . ( 4 ) الرسالة الفخرية ( كلمات المحققين منشور مكتبة المفيد ) : في حقيقة النية ص 423 . ( 5 ) إيضاح الفوائد : كتاب الصلاة في النية ج 1 ص 101 . ( 6 ) منتهى المطلب : كتاب الصلاة في كيفية النية ج 1 ص 55 س 19 .