وتارك الكسوف عمدا مع استيعاب الاحتراق
شرح
وأمير المؤمنين ( 1 ) ( عليه السلام ) وفي " الهداية ( 2 ) والمراسم ( 3 ) والمهذب ( 4 ) " تعميم الأئمة ( عليهم السلام )
كالكتب السابقة .
ويدل على العموم ما رواه في " التهذيب " عن العلا بن سيابة عن
الصادق ( عليه السلام ) : " الغسل عند لقاء كل إمام ( 5 ) " . وهو يعم الموت والحياة وحرمتهم
أحياء كحرمتهم أمواتا والروايات ( 6 ) في زيارة الأمير والحسين والرضا ( عليهم السلام ) كثيرة
وجلالتهم وطينتهم واحدة . وروى في " الكامل " الغسل لزيارة موسى
والجواد ( عليهما السلام ) ( 7 ) وقال فيه : روي أيضا في زيارة أبي الحسن وأبي محمد ( عليهما السلام ) ( 8 )
والحاصل أن العموم ظاهر وإنما تعرضنا للأخبار حرصا على بيان الأمر .[ غسل تارك الكسوف والمولود والسعي إلى رؤية المصلوب والتوبة ]
قوله قدس الله روحه : * ( وتارك الكسوف عمدا مع استيعاب
هامش
( 1 ) الإقبال ص 604 - 608 لا يخفى أن ظاهر كلامه يعطي أن ذكر الغسل لزيارتهما يكون في
موضع واحد إلا أن الذي وجدناه إنما هو ذكره في موضعين : موضع ذكر زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله )
وموضع ذكر زيارة أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
( 2 ) الهداية : زيارة قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) والأئمة صلوات الله عليهم ص 67 .
( 3 ) المراسم : ذكر الأغسال المندوب إليها ص 52 .
( 4 ) المهذب : كتاب الطهارة باب أقسام الطهارة ج 1 ص 33 .
( 5 ) التهذيب : كتاب المزار 52 باب من الزيادات ح 197 ج 6 ص 110 .
( 6 ) وسائل الشيعة : كتاب الحج باب 29 من أبواب المزار ج 10 ص 303 وباب 59 من أبواب
المزار ص 377 وباب 88 من أبواب المزار ص 446 .
( 7 ) كامل الزيارات : باب المائة زيارة أبي الحسن موسى بن جعفر وأبي جعفر محمد بن
علي ( عليهم السلام ) ص 301 .
( 8 ) كامل الزيارات : باب الثالث والمائة زيارة علي بن محمد الهادي وحسن بن علي
العسكري ص 312 .