أحوجته إلى الطلب ، وأطلب الكلأ إذا
تباعد حتى احتاج أن يطلب .
طلت : طالوت اسم أعجمي .
طلح : الطلح شجر ، الواحدة طلحة .
قال ( وطلح منضود ) وإبل طلاحي منسوب
إليه وطلحة مشتكية من أكله . والطلح
والطليح المهزول المجهود ومنه ناقة طليح
أسفار ، والطلاح منه ، وقد يقابل به
الصلاح .
طلع : طلع الشمس طلوعا ومطلعا ، قال :
( فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس )
( حتى مطلع الفجر ) والمطلع موضع الطلوع
( حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع
على قوم ) وعنه استعير طلع علينا فلان
واطلع ، قال ( فهل أنتم مطلعون - فاطلع )
قال : ( فأطلع إلى إله موسى ) وقال : ( أطلع
الغيب - لعلى أطلع إلى إله موسى ) ،
واستطلعت رأيه وأطلعتك على كذا ، وطلعت
عنه غبت والطلاع ما طلعت عليه الشمس
والانسان ، وطليعة الجيش أول من يطلع ،
وامرأة طلعة قبعة تظهر رأسها مرة وتستر
أخرى ، وتشبيها بالطلوع قيل طلع النخل
( لها طلع نضيد - طلعها كأنه رؤوس الشياطين )
أي ما طلع منها ( ونخل طلعها هضيم ) وقد
أطلعت النخل وقوس طلاع الكف : ملء
الكف .
طلق : أصل الطلاق التخلية من الوثاق ،
يقال أطلقت البعير من عقاله وطلقته وهو
طالق وطلق بلا قيد ، ومنه استعير طلقت المرأة
نحو خليتها فهي طالق أي مخلاة عن حبالة
النكاح ، قال : ( فطلقوهن لعدتهن - الطلاق
مرتان - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ) فهذا
عام في الرجعية وغير الرجعية ، وقوله :
( وبعولتهن أحق بردهن ) خاص في الرجعية
وقوله : ( فإن طلقها فلا تحل له من بعد ) أي
بعد البين ( فإن طلقها فلا جناح عليهما أن
يتراجعا ) يعنى الزوج الثاني . وانطلق فلان
إذا مر متخلفا ، وقال تعالى : ( فانطلقوا وهم
يتخافتون - انطلقوا إلى ما كنتم به
تكذبون ) وقيل للحلال طلق أي مطلق
لا حظر عليه ، وعدا الفرس طلقا أو طلقين
اعتبارا بتخلية سبيله . والمطلق في الاحكام
ما لا يقع منه استثناء ، وطلق يده وأطلقها
عبارة عن الجود ، وطلق الوجه وطليق الوجه
إذا لم يكن كالحا ، وطلق السليم خلاه الوجع ،
قال الشاعر :
* تطلقه طورا وطورا تراجع *
وليلة طلقة لتخلية الإبل للماء وقد أطلقها .
طم : الطم البحر المطموم يقال له الطم
والرم وطم على كذا وسميت القيامة طامة لذلك ،
قال : ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ) .
طمث : الطمث دم الحيض والافتضاض
المفردات في غريب القرآن — صفحة 306
مساهمون: الراغب الأصفهاني
ص٣٠٦