تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
- 12 -

مستطرفات كتاب من لا يحضره الفقيه تصنيف محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه نظرة في أسانيد مستطرفات كتاب من لا يحضره الفقيه : [ استطرف المصنّف رحمه الله من كتاب من لا يحضره الفقيه بعض حديث وصية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام ، وحيث أنّ سند المصنّف إلى رواية تلك الوصية مجهول ، مضافاً إلى أنّ طريق الشيخ الصدوق رحمه الله إلى أنس بن محمد المروي عنه الحديث ضعيف بعدّة مجاهيل ، كما أنّ نفس أنس بن محمد مجهول الحال ولم تثبت وثاقته ، فالسند غير نقي ، فلاحظ . واستطرف أيضاً بعض الأحاديث المرسلة ، يراجع بشأن ذلك كله مشيخة الفقيه لمعرفة طرق الصدوق ، ومع ذلك فهي تبقى دون الاعتبار لجهالة طرق المصنّف إلى الشيخ الصدوق رحمه الله ] . ( قال ) : ومن ذلك ما استطرفناه من كتاب من لا يحضره الفقيه ( 1 ) تصنيف

هامش
( 1 ) - كتاب من لا يحضره الفقيه أحد الجوامع الحديثية الأربعة ، وقد طبع مكرراً ، وأحسن طبعاته آخرها ما كان محققاً بتحقيقات سيدنا الوالد دام ظله ( ( ) وطبع في النجف الأشرف سنة 1377 - 1378 في أربعة أجزاء مع مقدمة ضافية وافية في ( 80 ) صفحة وكان لي شرف الإسهام في ذلك . ( ( ) لقد فجعنا بفقده يوم الأحد الثاني عشر من شهر جمادى الأولى وقت انعقاد المجلس بمناسبة وفاة الصديقة الطاهرة سيدة النساء فاطمة الزهراء ( حين صعود الخطيب المنبر واعلان الناس بالصلوات إيذاناً ببدء المجلس ، فلما سمع ذلك سقط مغشياً عليه ولم يفق من غشيته حتى لحق بسيدته حزناً عليها ، وقد أرخ وفاته جمع من العلماء الأعلام وذكروا هذه المناسبة الأليمة .