تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩

وعلى عباد الله الصالحين ، فهو الانصراف ( 1 ) . 17 - العباس ، عن حمّاد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : الرجل لا يرى أنّه صنع شيئاً في الدعاء وفي القراءة حتى يرفع صوته ، فقال : لا بأس ، إنّ علي بن الحسين عليهما السلام كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن فكان يرفع صوته حتى يسمعه أهل الدار ، وأبا جعفر عليه السلام كان أحسن الناس صوتاً بالقرآن ، وكان إذا قام من الليل وقرأ رفع صوته فيمرّ به مارّ الطريق من السقائين وغيرهم فيقومون فيستمعون إلى قراءته ( 2 ) . 18 - أحمد بن محمد ( 3 ) ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ( 4 ) ، عن حسين بن عثمان ( 5 ) ، عن ابن مسكان ( 6 ) - قال محمد بن مسكان : الحسن ، وهو ابن أخي جابر الجعفي ، غريق في الولاء لأهل البيت عليهم السلام - عن

هامش
( 1 ) - الوسائل 4 : 1012 .
( 2 ) - الوسائل 4 : 858 ، وبحار الأنوار 92 : 194 .
( 3 ) - أحمد بن محمد : ذكر سيدنا الأستاذ في معجم رجاله 5 : 253 في ترجمة الحسين بن سعيد الأهوازي في أسماء الراوين عنه ممن اسمه أحمد بن محمد رجلين هما : أحمد بن محمد بن خالد وأحمد بن محمد بن عيسى كما مرّت الإشارة إلى ذلك .
( 4 ) - فضالة : سبقت ترجمته .
( 5 ) - حسين بن عثمان : مردد بين رجلين أحدهما الأحمسي والثاني الرواسي ، وكلاهما ثقة وله كتاب ويروي عن الصادق ( ، راجع معجم رجال الحديث للإمام الخوئي 5 : 174 ، 6 : 26 - 30 .
( 6 ) - ابن مسكان : المعروف والمتبادر إلى الأذهان عند أصحاب الحديث أنّ المراد بابن مسكان هو عبد الله بن مسكان أبو محمد مولى عنزة ، ثقة عين ، روى عن أبي الحسن موسى ( ، ولكن لما ذكر المصنّف أنّ اسمه الحسن وأنّه ابن أخي جابر الجعفي ، تعيّن أن يكون شخصاً آخر ، وهذا الرجل مجهول لا يعرفه الأصحاب على حدّ تعبير سيدنا الأستاذ في معجم رجال الحديث 6 : 92 .
مستطرفات السرائر « باب النوادر » ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 189 | ابن إدريس الحلي / السيد محمد مهدي الموسوي الخرسان