ظاهر العدالة ، وليس رجوع الشاهدين عن الشهادة بموجب للفسق ، ولا لرد شهادتهما على الآخر ، وإنّما ردّت لما قلناه . وينبغي للإمام أن يعزّر شهود الزّور على ما قدّمناه ، ويشهّرهم في أهل محلّتهم وسوقهم ، لكي يرتدع غيرهم عن مثله في مستقبل الأوقات ( 1 ) . والإشهار هو أن ينادى في محلّتهم ومجتمعهم وسوقهم فلان وفلان شاهدا زور ، ولا يجوز أن يشهرا بأن يركبا حماراً ويحلق رؤوسهما ، ولا أن يناديا هما على أنفسهما ، ولا يمثل بهما .
هامش
( 1 ) - المصدر السابق نفسه .