وقوله : * ( وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) * قال ابن عباس والحسن وعبد الله بن الزبير ومجاهد ومسروق والضحاك وابن زيد : هي العشر الأوّل من ذي الحجة شرّفها الله ليسارع الناس فيها إلى عمل الخير ( 1 ) . وقال قوم : هي العشر من أول المحرم ، والأوّل هو المعتمد ( 2 ) . وقوله : * ( وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ) * قال ابن عباس وكثير من أهل العلم : الشفع الخلق بما له من الشكل والمثل ، والوتر الخالق الفرد الّذي لا مثل له ( 3 ) . وقوله : * ( لِذِي حِجْرٍ ) * أي لذي عقل ، في قول ابن عباس ومجاهد وقتادة والحسن ( 4 ) . وقوله : * ( أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ) * قيل : عاد الأولى عاد ابن ارم ، وقيل : انّ ارم بلد منه الإسكندرية في قول القرظي ( 5 ) . وقال المعري : هو دمشق ( 6 ) ، وقال مجاهد : هم أمة من الأمم ( 7 ) . وقوله : * ( ذَاتِ الْعِمَادِ ) * قال ابن عباس ومجاهد : معناه ذات الطول ( 8 ) . وقيل : ذات عمد للأبيات ينتقلون من مكان إلى مكان للانتجاع ، وقيل : إنّ ارم هو سام بن نوح ( 9 ) .
المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 370
مساهمون: ابن إدريس الحلي
ص٣٧٠
هامش
( 1 ) - نفس المصدر .
( 2 ) - نفس المصدر .
( 3 ) - نفس المصدر .
( 4 ) - قارن 10 : 342 .
( 5 ) - نفس المصدر .
( 6 ) - نفس المصدر .
( 7 ) - نفس المصدر .
( 8 ) - نفس المصدر .
( 9 ) - نفس المصدر .