ثم نبّه على الأدلّة التي يستدلّ بها على توحيده ووجوب اخلاص العبادة له ، فقال : * ( أَفَلا يَنْظُرُونَ ) * أي أفلا يتفكرون بنظرهم * ( إِلَى الإِبِلِ ) * ويعتبرون ما خلقه الله عليه من عجيب الخلق ، ومع عظمه وقوته ذلّله للصبي الصغير ، فينقاد له بتسخير الله له ، ويبركه ويحمل عليه ثم يقوم ، وليس ذلك في شيء من الحيوان ( 1 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 10 : 337 .