يُحَادُّونَ اللَّهَ ورَسُولَهُ أُولئِكَ فِي الأَذَلِّينَ { 20 } كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا ورُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ { 21 } لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآْخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ ورَسُولَهُ ولَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمانَ وأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ويُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ ورَضُوا عَنْهُ أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ { 22 }
) * الآيات : 19 22 .
معناه : استولى عليهم ، فالاستحواذ الاستيلاء على الشيء بالاقتطاع ، وأصله من حاذه يحوذه حوذاً ، مثل جازه يجوزه جوزاً ( 1 ) . وقوله : * ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) * معناه : أنّ المؤمن لا يكون مؤمناً كامل الإيمان والثواب يواد من خالف حدود الله ويشاقه ويشاق رسوله ( 2 ) . معنى * ( يُوَادُّه ) * يواليه ، وإن كان الّذي يواده أباه أو أمه أو أخاه أو عشيرته ، فمن خالف ذلك ووالى من ذكرناه كان فاسقاً ولا يكون كافراً ، وكلّ كافر فهو محاد لله ورسوله ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - قارن 9 : 555 .
( 2 ) - قارن 9 : 556 .
( 3 ) - نفس المصدر .