المنتخب من تفسير القرآن والنكت المستخرجة من كتاب التبيان ( موسوعة إبن إدريس الحلي ) — صفحة 425
وكنا إذا الجبار صعّر خده * * أقمنا له من ميله فتقوما ( 1 ) ( 1 ) - قارن 8 : 280 ، والبيت لعمرو بن حني التغلبي كما في تفسير بن كثير 3 : 455 ، وأضواء البيان للشنقيطي 6 : 180 ، وقال ابن عطية في تفسيره : ( تقوما ) خطأ لأنّ قافية الشعر مخفوضة وقبله في معجم الشعراء للمرزباني : تعاطى الملوك الحقّ ما قصدوا بنا وليس علينا قتلهم بمحرّم وقال المرزباني : وهذا البيت - يعني بيت الشاهد - يروى من قصيدة المتلمس التي أولها : يعيّرني أمي رجال ولن ترى أخا كرم إلاّ بأن يتكرّما ونسبه الجوهري في الصحاح إلى المتلمس ، وكذا في لسان العرب وتاج العروس ( ميل ) . * ( وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا ) * أي مختالاً متكبراً ( 2 ) ( 2 ) - قارن 8 : 280 . . * ( إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ ) * فالاختيال مشية البطر ( 3 ) ( 3 ) - نفس المصدر . . وقال مجاهد : المختال المتكبر ، والفخر ذكر المناقب للتطاول بها على السامع ، يقال : فخر يفخر فخراً وفاخره مفاخرة ( 4 ) ( 4 ) - نفس المصدر . . ثم أخبر تعالى * ( إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ) * قال الفراء : معناه أنّ أشد الأصوات ، وقال غيره : أقبح الأصوات ، في قول مجاهد ( 5 ) ( 5 ) - قارن 8 : 281 . . فصل قوله : * ( ألَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لآَياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ { 31 } ) * الآية : 31 . معناه : ألم تعلم أنّ الفلك وهي السفن تجري في البحر بنعمة الله عليكم * ( لِيُرِيَكُمْ ) * بعض أدلّته الدالّة على وحدانيته ( 6 ) ( 6 ) - نفس المصدر . .