وقوله : * ( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ ) * قال الضحاك : لهنّ من حسن العشرة بالمعروف على أزواجهنّ مثل ما عليهنّ من الطاعة فيما أوجبه الله عليهنّ لهم ، وقال ابن عباس : لهنّ على أزواجهنّ من التصنّع والتزيّن مثل ما لأزواجهنّ عليهنّ ( 1 ) . وقال الطبري : لهنّ على أزواجهنّ ترك مضارتهنّ ، كما أنّ ذلك عليهنّ لأزواجهنّ ( 2 ) . والدرجة المنزلة ( 3 ) ، والدرج سفيط للطيب ، لأنّه بمنزلة ما يدرج فيه ، ومدرجة الطريق : قارعته ( 4 ) .
فصل قوله تعالى : * ( الطَّلاقُ مَرَّتانِ فَإِمْساكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسانٍ ولا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلاَّ أَنْ يَخافا أَلاَّ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ فَلا جُناحَ عَلَيْهِما فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلا تَعْتَدُوها ومَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ { 229 } ) * الآية : 229 . قوله : * ( بِمَعْرُوفٍ ) * أي على وجه جميل سائغ في الشريعة لا على وجه الاضرار بهنّ ( 5 ) .