سهم بن عبد الحميد ، قال : مات ابن يونس بن عبيد فعزاه الناس ، فأتاه عمرو
فقال : إن أباك كان أصلك ، وإن ابنك كان فرعك ، وإن امرأ قد ذهب أصله وفرعه
لحري أن يقل بقاؤه .
قال الفلاس : عمرو متروك صاحب بدعة . قد روى عنه شعبة حديثين ، وحدث
عنه الثوري بأحاديث ، قال : سمعت عبد الله بن سلمة الحضرمي يقول : سمعت عمرو بن
عبيد يقول : لو شهدت عندي على ، وطلحة ، والزبير ، وعثمان ، على شراك نعل ما أجزت
شهادتهم .
قال مؤمل بن هشام : سمعت ابن علية يقول : أول من تكلم في الاعتزال واصل
الغزال ، ودخل معه في ذلك عمرو بن عبيد ، فأعجب به وزوجه أخته ، وقال لها :
زوجتك برجل ما يصلح إلا أن يكون خليفة .
قال ابن علية : وحدثني اليسع ، قال : تكلم واصل يوما ، فقال عمرو بن عبيد :
ألا تسمعون من كلام الحسن وابن سيرين عندما تسمعون الأخرق حيضة مطروحة .
وقال نعيم بن حماد : قيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد ، وهشام الدستوائي ،
وتركت حديث عمرو بن عبيد ، ورأيهم واحد ؟ قال : كان عمرو يدعو إلى رأيه
ويظهر الدعوة ، وكانا ساكتين .
وقال عبيد ( 1 ) بن محمد التميمي : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث كان أكثر
حديثه عن عمرو بن عبيد .
علي بن عاصم ، قال : قال عمرو بن عبيد : الناس يقولون إن النائم لا وضوء عليه ،
لقد نام رجل إلى جنبي في القيام في رمضان فأجنب .
أبو معمر ، حدثنا عبد الوارث ، حدثنا عمرو ، عن الحسن ، عن أنس بن مالك ،
قال : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل يقنت بعد الركوع في صلاة الغداة
حتى فارقته . أخرجه الدارقطني .
هامش
( 1 ) ه : عبيد الله .