ومنها : لا تمشوا في المساجد ، وعليكم بالقميص وتحته الإزار .
ومنها : العرافة أولها ملامة ، وأوسطها ندامة ، وآخرها عذاب يوم القيامة .
ثم قال أبو حاتم بن حبان : والصواب في عمرو بن شعيب أن يحول إلى تاريخ الثقات ،
لان عدالته قد تقدمت . فأما المناكير في حديثه - إذا كانت في روايته عن أبيه عن جده -
فحكمه حكم الثقات إذا رووا ( 1 ) المقاطيع والمراسيل بأن يترك من حديثهم المرسل ( 2 )
والمقطوع ، ويحتج بالخبر الصحيح .
قلت : قد أجبنا عن روايته عن أبيه عن جده بأنها ليست بمرسلة ولا منقطعة .
أما كونها وجادة ، أو بعضها سماع وبعضها وجادة ، فهذا محل نظر . ولسنا نقول : إن
حديثه من أعلى أقسام الصحيح ، بل هو من قبيل الحسن .
وقد توفى بالطائف سنة ثمان عشرة ومائة .
6384 - عمرو بن شمر الجعفي الكوفي الشيعي ، أبو عبد الله . عن جعفر بن
محمد ، وجابر الجعفي ، والأعمش .
روى عباس عن يحيى : ليس بشئ . وقال الجوزجاني : زائغ كذاب . وقال ابن
حبان : رافضي يشتم الصحابة ، ويروى الموضوعات عن الثقات .
وقال البخاري : منكر الحديث . قال يحيى : لا يكتب حديثه ، ثم قال البخاري :
حدثنا حامد بن داود ، حدثنا أسيد بن زيد ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي
الطفيل ، عن علي وعمار ، قالا : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقنت في الفجر ويكبر
يوم عرفة من صلاة الغداة ، ويقطع صلاة العصر آخر أيام التشريق .
وبه : عن عمرو ، عن عمران بن مسلم ، عن سويد بن غفلة ، عن بلال ، عن أبي
بكر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا يتوضأ من طعام أحل الله أكله .
وبه : عن سويد ، عن علي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر مناديه أن
يجعل أطراف أنامله عند مسامعه ، وأن يثوب في صلاة الفجر وصلاة العشاء إلا في سفر .
هامش
( 1 ) س : رأوا .
( 2 ) المراسيل .