وقال ابن راهويه : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - كأيوب ، عن نافع ،
عن ابن عمر .
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أهل الحديث إذا شاؤوا احتجوا
بعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ، وإذا شاءوا تركوه - يعنى لترددهم في شأنه .
وقال أبو عبيد الآجري : قيل لأبي داود : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده : حجة ؟ قال : لا ، ولا نصف حجة .
وأما أبو حاتم فقال : عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده - أحب إلي من
بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده .
وأخرج أبو داود من حديث حبيب المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن
جده عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يحضر الجمعة ثلاثة : داع ،
أو لاغ ، أو منصت .
وقال الأوزاعي : حدثني عمرو بن شعيب ، ومكحول جالس ، فقال : علي بن
المديني سمع من عبد الله بن عمرو ، وشعيب بن محمد - يعنى حفيده .
وقال أبو حاتم : سألت يحيى بن معين عن عمرو بن شعيب ، فقال : ما شأنه ؟
وغضب . وقال : ما أقول فيه ! قد روى عنه الأئمة .
وروى عباس ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى : ثقة . وروى الترمذي ، عن البخاري -
[ وذلك في تاريخه ] 1 ) ، قال : رأيت أحمد وعليا وإسحاق والحميدي يحتجون بحديث عمرو
ابن شعيب ، فمن الناس بعدهم ! .
قلت : ومع هذا القول فما احتج به البخاري في جامعه .
وقال أبو زرعة : إنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده ، وقالوا
إنما سمع أحاديث يسيرة ، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها .
هامش
( 1 ) ليس في س .